في توديع المربديّين بقلم علي خلف الامارة

كتب الشاعر / علي  خلف الامارة

شكراً لمن حضر وشكراً لمن عمل ومهّد بهدوء واخلاص .. وشكراً لمن دعم هذه الفعالية الثقافية الاكبر في الوطن العربي ..
لقد التقى شعراء وادباء الوطن تحت خيمة المربد مع ادباء كرام من الوطن العربي الكبير ومن العالم ادلو بدلوهم الابداعي على منصة المربد العالية .
اليوم قلنا لهم سامحونا على القصور فابدوا امتنانهم وشكرهم ..
اجمل ما في المربد كثافته الابداعية ..
كنا دائماً نهتم بالكم وليس النوع فقط لأنه مهرجان جماهيري كبير فقد حضر حفل الافتتاح اكثر من الف شخص لذلك اخترنا ساحة من ساحات ملعب النخلة لاننا عانينا في المرابد السابقة من ضيق القاعات قياساً للحضور ..
لم يعد المربد هوية البصرة الشعرية او الثقافية فحسب ، بل هو هوية العراق كذلك وهو مهرجان كل اتحادات الادباء في العراق بدءاً من المركز الذي اخذ على عاتقه كثيراً من المسؤوليات مع حضور لجميع اعضاء المجلس المركزي الكرام وكذلك حضور رؤساء اتحادات المحافظات الذين حرصنا على دعوتهم وحرصوا على تلبية الدعوة والحضور البهي ..
اما مبدعونا الشعراء والادباء فهم كثيرون و قد دعونا ما امكننا وليعذرنا الباقون
كما ليعذرنا شعراء البصرة الذين لم يقرؤوا في المهرجان فهذه طاقة الجلسات الشعرية التي وصل بها عدد شعراء الجلسة اكثر من 30 شاعراً وكل جلسة امتدت الى اكثر من ثلاث ساعات
شكراً لرئاسة الوزراء متمثلة برئيسها السيد محمد شياع السوداني لدعمه واهتمامه واعتباره ان المربد ظاهرة ثقافية وطنية عراقية عامة
وشكرا لمحافظة البصرة وعلى رأسها محافظنا المحبوب اسعد العيداني لحضوره البهي ودعمه الكريم للمهرجان ..
شكرا لوسائل الاعلام المتعددة
شكرا للجهات الاخرى التي دعمت وتفاعلت مع الحدث الثقافي الاكبر ..
لقد حقق المربد هدفه الاول وهو جمع هذا العدد الغفير من ادباء العراق في الداخل والخارج والعرب تحت خيمة البصرة ام العراق وعاصمته الثقافية والاقتصادية بصرة الجاحظ والاصمعي والفراهيدي وابن سيرين وواصل بن عطاء وسيبويه والفرزدق وبشار ورابعة العدوية والعباس بن الاحنف والمعتزلة واخوان الصفا
وصولاً الى ادبائنا المعاصرين واولهم السياب العظيم ..
البصرة التي قال عنها الجواهري العظيم كما نقلت عنه اليوم ابنته الدكتورة خيال .. قال في سنواته الاخيرة :
( لو قيّض لي ان اعود الى العراق سأختار العيش في البصرة لطيبة اهلها وكرمهم وبساطتهم ..)
دمتم احبة اعزاء مبدعين يا ادباء العراق وادباء الوطن الكبير ..
علي  خلف الامارة
مسؤول العلاقات العامة والاعلام
11/2/2024 البصرة
فندق كراند ميلينيوم
  • وطن برس

    Related Posts

    من شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )

    كانبيرا / أشواق شلال الجابر  نائب رئيس التحرير  هذه الزاوية التي تستحدثها جريدة ” وطن برس “هي مساحة لتسليط الضوء على مجموعة من الشباب من أبناء الجالية العربية في كانبيرا…

    القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديد

    سدني / وطن برس  أعلنت  القنصلية العامة لجمهورية العراق في سيدني عن استئنافها العمل  لاستقبال المراجعين في مقرها الجديد الكائن في مدينة باراماتا بمدينة سدني، وذلك اعتباراً من يوم الإثنين…

    اترك تعليقاً

    لا يفوتك

    من شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )

    من شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )

    القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديد

    القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديد

    زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقي

    زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق  السناتور مهرين فاروقي

    المخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

    المخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

    ” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني الترك

    ” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني الترك

    بين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟

    بين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟

    Primary Color

    Secondary Color

    Layout Mode

    Developed and designed by Websites Builder Ph:0449 146 961