وزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادة

أربيل – أمجاد ناصر
أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق, ريبر أحمد, بأن حكومة الإقليم تدعم جهود الحكومة الاتحادية ورئيس الوزراء علي الزيدي, في تعزيز السيادة والأمن والاستقرار, وأن لا يؤدي خروج قوات التحالف إلى حدوث فراغ أمني, بالاستفادة من قدرات القوات والأجهزة الأمنية العراقية, بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان العراق, وعمليات انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق وإقليم كردستان تجري بشكل يومي, مثلما هو مقرر وفقاً للاتفاقية المبرمة حتى 30 أيلول/سبتمبر 2026, يكون الانسحاب الكامل من جميع الاراضي العراقية.
واعرب ربير عن أمله بأن يكون العراق دولة ذات سيادة كاملة وقرارها السياسي بيد العراقيين, واستمرار التنسيق والتعاون مع الأصدقاء والشركاء الدوليين, لتعزيز الامن والاستقرار, لآن الأمن ملف شامل لا يمكن تجزئته, واستقرار العراق يرتبطان بأمن واستقرار المنطقة بأكملها, واستمرار التنسيق بين حكومة الإقليم والمؤسسات الاتحادية, لاسيما مكتب رئيس الوزراء ومستشاري الأمن القومي, خاصة بما يتعلق بإعادة الاستقرار إلى سنجار وإنهاء ملف النزوح الداخلي, وأن اتفاقية سنجار تمثل الحل الأمثل لمعالجة الأوضاع الأمنية والإدارية في القضاء, وندعو المؤسسات الاتحادية إلى اتخاذ خطوات عملية وسريعة لتنفيذ بنودها, بما يمهد لإعادة الخدمات والإعمار وإنهاء حالة عدم الاستقرار في القضاء.
قائم مقام عسكري يمثل آخر وأسوأ احتمال
مضيفاً: إن عنوان الاتفاقية لا يهم بقدر أهمية تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها, ومن الضروري إبعاد القوات الموجودة داخل مدينة سنجار, وإسناد المهام الأمنية إلى الشرطة المحلية, واختيار قائم مقام جديد لإدارة القضاء وتقديم الخدمات وإعادة لإعمار, وتعيين قائم مقام عسكري يمثل (آخر وأسوأ احتمال) وحكومة الإقليم تفضل التوصل إلى اتفاق سياسي وإداري مع مجلس محافظة نينوى والجهات السياسية المعنية, بما ينسجم مع المتطلبات الحالية والمستقبلية للمنطقة, وهناك حراكاً مستمراً وقوياً مع مختلف الأطراف للاتفاق على مرشحين لمنصب قائم مقام سنجار, ورفع أسمائهم إلى مجلس محافظة نينوى, ونأمل التوصل خلال الأسابيع المقبلة إلى حل لهذا الملف, واختيار قائم مقام جديد سيكون مفتاحاً لمعالجة قضية سنجار وبقية الملفات المرتبطة بها, وهذا يتطلب خطوات عملية وخططاً مستقبلية وإصراراً مشتركاً من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق, بالتنسيق مع الحكومة المحلية في نينوى.

وطن برس

Related Posts

اغتيال الأكاديميا في العراق: حين يُهمَّش العلم والعلماء وتنهار الدولة

الدكتور عادل الحيدري   لم يعد الخراب الذي أصاب العراق مقتصراً على ما خلّفته الحروب والإرهاب من دمار في المدن والبنى التحتية؛ فثمة خراب أشد خطورة، لأنه يستهدف مستقبل البلاد وقدرتها…

شهلاء شاكر ابنة الرافدين وسفيرة السلام تحتفل بثماني سنوات من العطاء الإنساني

  سيدني – كتابة أشواق شلال الجابر في المجتمعات التي تتعدد فيها الثقافات واللغات والخلفيات الاجتماعية، تبرز أهمية المبادرات الإنسانية التي تسعى إلى مد جسور التواصل بين الناس، وتخفيف العزلة…

اترك تعليقاً

لا يفوتك

اغتيال الأكاديميا في العراق: حين يُهمَّش العلم والعلماء وتنهار الدولة

اغتيال الأكاديميا في العراق: حين يُهمَّش العلم والعلماء وتنهار الدولة

شهلاء شاكر ابنة الرافدين وسفيرة السلام تحتفل بثماني سنوات من العطاء الإنساني

شهلاء شاكر ابنة الرافدين وسفيرة السلام  تحتفل بثماني سنوات من العطاء الإنساني

 من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابها

 من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابها

وجبة غداء في كانبيرا

وجبة غداء في كانبيرا

ماهي حكاية أقدم برلمان في أستراليا ؟ عندما تحولت مستشفى الى مبنى للبرلمان لولاية نيو ساوث ويلز !

ماهي حكاية أقدم برلمان في أستراليا ؟ عندما تحولت مستشفى الى مبنى للبرلمان لولاية نيو ساوث ويلز !

ترند الائي ..!!

ترند الائي ..!!

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode

Developed and designed by Websites Builder Ph:0449 146 961