سدني / وطن برس
وكان حزب العمال في الولاية بحاجة إلى تسعة مقاعد على الأقل للفوز، ولكن بات في حوزة العمال حتى الآن 47 مقعداً وهو الحد الأدنى المطلوب لتشكيل الحكومة ، ولا يزال يجري فرز الأصوات لتحديد ما إذا كان حزب العمال سيشكل حكومة أغلبية أو أقلية. أما المحللون فيتوقعون أن يفوز الحزب بما يصل إلى 50 من أصل 93 مقعداً في مجلس النواب.
يذكر ان حزب العمال الذي ظل في صفوف المعارضة، قد شكل الحكومة في الولاية التي تعد الاكبر سكاناً بين الولايات الاخرى مرتين فقط منذ الحرب العالمية الثانية، الأولى عام 1976 في عهد نيفيل وران والثانية عام 1995 بقيادة بوب كار.
وأثناء حضوره حفل الائتلاف في فندق هيلتون في سيدني، رفض رئيس الوزراء الأسبق جون هوارد الحديث عما قد تعنيه هيمنة حزب العمال على السلطة بالنسبة للائتلاف. وقال : “من السابق لأوانه التحدث عن ذلك – كل ما أريد أن أقوله هو أنني لست هنا لتقديم تصريحات نيابة عن الحزب الليبرالي، ورغم هذه الخسارة الااني معجب ب (دومينيك بيروتيت) بشكل كبير، كونه تولى حكومة الولاية في ظروف صعبة بشكل لا يصدق وقام بعمله بطريقة بطولية “.
ومن المتوقع ان يتنحى دومينيك عن منصب زعيم حزب الأحرار، تاركاً الباب مفتوحاً أمام وزير الخزانة السابق مات كين، الذي يُتوقع أن يكون المنافس الأول على المنصب.







