عاجل:محمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجارية
الجمعة. سبتمبر 18th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:محمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجارية
في فجر الأحد (7 تشرن الثاني / نوفمبر 2021) استهدف منزل رئيس الوزراء العراقي السيد مصطفى الكاظمي بثلاث طائرات مسيرة تمكنت قوات الامن من اسقاط اثنتين منها قرب المنطقة الخضراء،فيما تمكنت الثالثة من استهداف المنزل بصاروخين احدهما انفجر بداخله والثاني وقع فوق سطح المنزل ولم ينفجر،وفقا لمتحدث باسم وزارة الداخلية.
أ.د.قاسم حسين صالح
وقال الكاظمي في كلمته الموجهة للعراقيين :” إلى أهلي وشعبي في كل مكان في العراق العظيم. تعرض منزلي إلى عدوان جبان،انا ومن يعمل معي بألف خير”.،وأضاف :” ان الصواريخ الجبانة والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطانا ولا تبني مستقبلا ونحن نعمل على بناء وطننا عبر احترام الدولة ومؤسساتها وتأسيس مستقبل أفضل لكل العراقيين”. ودعا الجميع إلى الحوار الهادف والبناء من أجل العراق ومستقبل.
وتأتي محاولة الاغتيال هذه بعد يومين من احتجاجات قام بها مؤيدو الكتل الخاسرة المعترضة على النتائج الاولية لانتخابات(10 تشرين/اكتوبر 2021) واسفرت عن مقتل اثنين واصابة العشرات من المتظاهرين.
التحليل
برغم ان محاولة الاغتيال قوبلت برفض جميع الاحزاب والكتل السياسية العراقية بما فيها المتهمة بأنها(دبّرت الحادث بليل)،فضلا عن الرفض العربي والدولي واستنكار وادانة العشرات من قادة ومسؤولي الدول والعديد من المنظمات الدولية لهذه المحاولة،فان الجميع يتفق على ان هذا الحادث سيشهد تداعيات كبيرة..عراقيا وعربيا ودوليا،يتعدى هدف نشر الفوضى وزعزعة استقرار العراق، وأن عراق ما بعد محاولة الأغتيال ليس كما قبلها..في رأي كثيرين.
ولأن من عادتنا استطلاع الرأي في مثل هكذا احداث،فقد توجهنا بالسؤال عن
فوائد واضرار استهداف منزل السيد مصطفى الكاظمي فكانت الاجابات كالاتي:
الفوائد
– حصول الكاظمي على تاييد شعبي ودعم عربي ودولي (اميركا،بريطانيا،فرنسا،المانيا،اتحاد أوربي) والامم المتحدة، تزيد من فرصة حصوله على ولاية ثانية.
– توفير حجة للحكومة بنزول الجيش بمدرعاته وآلياته الى الشوارع لأستعادة هيبة الدولة.
– زيادة التذمر الشعبي ضد الفصائل المسلحة وتدخلات ايران في الشأن العراقي.
– حصول فرز في القوى السياسية الشيعية بين من هي موالية لأيران ومن ولاؤها للعراق.
– محاولة الاغتيال كشفت حقيقة ان الديمقراطية في العراق ليست سوى كذبة كبيرة.
– تشكل محاولة اغتيال الكاظمي منعطفا ايجابيا في مسار العملية السياسة بعد 18 سنة من المحاصصة.
– دعت الحكومة الى فتح عيونها على ضرورة وضع خطة علمية ممنهجة لحصر السلاح بيد الدولة،وتمنحها افضل فرصة للقضاء على السلاح المنفلت .
– كشفت ان العراقيين ما عادوا يصدّقون بالشعارات والمظاهر الطائفية المقدسة الكاذبة.
– كشفت ان الطرف الثالث الذي كان يقتل ويخطف المتظاهرين هو ميليشيات الاحزاب.
– اكدت للعراقيين ان الكراسي والمكاسب اهم عند السياسيين من المقدسات.
– اهم الفوائد اننا عرفنا ان السيناريوهات الفاشلة لا تنتج دراما حقيقية!
الاضرار
– ارباك المشهد السياسي
– تهديد السلم الاهلي والمجتمعي
– زيادة الاحتقان السياسي وخشية الناس من قيام القوى الشيعية الخاسرة في الانتخابات بحصول اعمال عنف واحتراب
– خلق بيئة غير آمنة للأستثمار
– فقدان الثقة بالعملية السياسية دوليا واقليميا
– نشر الذعر بين الناس
– أي فائدة! تبقى هكذا امور لأشغال المواطن عن هدفه الرئيس..وتضييع وقت لأعادة بناء الوطن.
ماذا لو؟
لنبدأ بهذا التساؤل: ماذا لو ان المحاولة نجحت واغتيل مصطفى الكاظمي؟
السيناريو الأرجح،أن دور الحكومة سيتعطل، وسيكون الجيش والشرطة بلا قائد عام للقوات المسلحة ،فتكون الكلمة لمن توعدوا الكاظمي بأن (الجريمة لن تمر دون عقاب)،ولمن هم مدفعون سيكولوجيا بدافع اخذ الحيف ورد الأعتبار..وسيتطور المشهد في ساعات الى أحتراب (شيعي شيعي)بين القوى الخاسرة والفائزة في الانتخابات،وستشهد المحافظات الوسطى والجنوبية مواجهات دامية،يكون فيها السّنة والكرد والتركمان متفرجين..وسيبلغ التصعيد ذروته بتدخل ايراني يتبعه بالمباشر تدخل امريكي يضطر مجلس الأمن الدولي الى التدخل..وعندها تتحقق مقولة ان اغتيال الكاظمي تستهدف اغتيال العراق.
هذا يعني ان العراقيين..اعني العامة شعروا بارتياح نفسي، سواء المتعاطفين مع الكاظمي او غير المتعاطفين لأنهم نجوا من كارثة فيها من الفواجع ما هو أوجع.
الكاظمي..يتحرك سيكولوجيا
بعد اربعة أيام من محاولة اغتياله ،وتحديدا في ( 11/11) قام الكاظمي بزيارة الى مدينة الصدر..وفي هذا دلالاتان سيكولوجيتان ،الأولى ان هذه المدينة بناها الراحل عبد الكريم قاسم(باسم الثورة) لساكني الصرائف بمنطقة الشاكرية ،فاحتل قلوب الفقراء وراحوا ينسجون عنه الاساطير بعد قتله بما فيها انهم رأوا صورته في القمر!.وكان ذكاء من الكاظمي انه فعلها كي يحي لديهم هذا الشعور. والثانية ان معظم ملايين مدينة الصدر هم من اتباع الفائز الأول في الانتخابات ،وفي هذا رسالة معنوية للخاسرين في الانتخابات.
وبنفس اليوم وبنفس الدافع، قام الكاظمي بزيارة الى دار العطاء لرعاية المسنين ووضع حجر الاساس لمبناه الجديد..ليحقق في الزيارتين شحنا سيكولوجيا لجمهور الفقراء ورسالة لمن ما زالوا يتوعدون بتصفيته،وتمهيدا ورهانا غير معلن لولاية ثانية!
حكمة ام خشية؟
تمتاز شخصية الكاظمي بثلاث صفات: ليس عدوانيا، يعتمد على القضاء في حسم القضايا الجرمية، وأنه يميل الى ان يكون التغيير سلميا..فضلا عن نشاطه وتواضعه وتحمّل ما يقال عن ضعفه وما يعدّه كثيرون مآخذ عليه ،ابرزها مواجهة الجهة المسؤولة عن استهدافه ،والافصاح عنها بكل وضوح بعد ان تساهل معها كثيرا ،لكنه لم يفعل مع انه صرح قائلا:( سنلاحق مرتكبي الجريمة ،نحن نعرفهم جيدا وسنحدد هويتهم)، فيما دعى الى الحوار حتى مع الجهات التي توعدته علنا.ويرى كثيرون ان موقفه هذا دليل ضعف، وانه اضاع فرصة انهاء وجود فصائل مسلحة يعيد فيها هيبة الدولة وسيادة القانون واشاعة الأمن النفسي بين الناس،فيما يرى آخرون ان موقفه هذا دليل حكمة وادراك لحجم كارثة تحل بالعراقيين، وانه حريص على الدم العراقي، وان الرجل مؤمن بأن التغيير الأيجابي لن يتحقق الا في حالة السلم الأهلي والمجتمعي.
ويبقى الهاجس السيكولوجي الأخطر،ان ما حصل يدعو لترقب المزيد من التطورات، ليس فقط في المشهدين الامني والسياسي بل في انعقاد البرلمان الجديد واشكالية تشكيل حكومة يريدها التيار الصدري حكومة أغلبية وطنية لا توافقية، مرهونة بالموافقة الرسمية على النتائج النهائية للأنتخابات،وما سيحصل بعد انتهاء فترة الهدنة السيكولوجية في الشارع الشيعي!
محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!
كانبيرا / أشواق شلال الجابر للأسف قرأت اليوم البيان الصادرمن الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC) ، ان لغة البيان فيها تجني على السيد محمد برجاوي ، وهو شخصية عامة ومحترمة…