كتبت أشواق الجابر / نائب رئيس التحرير
البيت يعني الوطن ، وللاسف في وطني الفقير ليس له وطن ، ويبدو ان الدستور العراقي لعام 2005 ، اصبح حبراً على ورق لايطبق ، فسندات الاراضي يتم توزيعها لاغراض انتخابية فقط ، وتعمل لازمة السكن حلول منذ مجئ الحكم الجديد اعام 2003 ، الوطن هو البيت الذي نعيش فيه ، وهو الذي يلمنا ويحمينا من حر الصيف اللاهب والبرد القارص في الشتاء ، لقد علمتني الغربة التي اخترتها منذ ثلاثين عاماً والحياة انه من الغباء ان أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتا او شبراً من الارض فيه ، وانا اكتب هذه السطور أشعر بحزن الى ماوصلت اليه الامور في العراق ، فمن حق المواطن العراقي أن يكون له ارضاً وبيت يسكن به ، ولكن في لحظة للأسف تاتي القوات الامنية لتهد هذا البناء ( البيت ) بحجة تجاوز على الارض ، رغم ان البعض بنى على اراضي وهمية وزعها بعض السياسيين الفاسدين لاغراض انتخابية رخيصة ، والذي يقرأ بعض فقرات الدستور العراقي لسنة 2005 ، يرى ان الدولة بعيدة عت تطبيق فقرات الدستور ، فالدولة في وادي والمواطن المسكين في وادي ، و اليكم اهم فقرات الدستور العراقي .
مادة 14
العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي
مادة 15
لكل فردٍ الحق في الحياة والأمن والحرية, ولا يجوز الحرمان من هذه الحقوق أو تقييدها إلا وفقاً للقانون, وبناءً على قرار صادر من جهة قضائية مختصة
مادة 16
تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع العراقيين, وتكفل الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك
مادة 17
أولا:- لكل فردٍ الحق في الخصوصية الشخصية, بما لا يتنافى مع حقوق الآخرين, والآداب العامة.
ثانيا:- حرمة المساكن مصونة, ولا يجوز دخولها أو تفتيشها أو التعرض لها إلا بقرار قضائي, ووفقاً للقانون ، ان البلد او الوطن هو من يمنحك الانتماء ويحفظ لك حقوقك وكرامتك فالوطن ليس اسماً فقط.






