عاجل: من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابهاوجبة غداء في كانبيراترند الائي ..!!الكوافير الدولي ناصر لامي … رحلة نجاح من العراق و عمان الى بيرث الاستراليةخلال لقائه مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يضاعف جائزة أفضل عرض مسرحي عربيعلي الشلاه: الثقافة العراقية قوة جامعة ورأس المال الوطني في دعم الفعاليات والمبادرات الإبداعيةملفات العدالة والأمن وارتفاع تكاليف المعيشة والحراك الثقافي اهم أحداث الاسبوع في العاصمة كانبيرانشاطات مجتمعية في كانبيرا للتواصل بين الثقافاتبين انتظار المطر وانتظار غودو .. حيدر عبادي يرسم مأزق الإنسان المعلّق بين الأمل والخلاصالملك عبد الله الثاني يصل كانبيرا ويلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أسترالياالرئيس العراقي يبارك للبطلة أبنة العراق نجلة عماد فوزها بالمركز الأول في بطولة إسبانيا لتنس الطاولة البارالمبيةحروب العراق في ذاكرة المتحف الوطني الحربي في استرالياالماركسية والتمركس والماركسلوجيا كتاب جديد للمفكرعبد الحسين شعبانانسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقةالمنتخب السعودي لكرة القدم يتوج بطلًا لخليجي 27 للمرة الرابعة في تاريخ البطولةمسرور بارزاني: انتهاء مهام التحالف يُمثل انتقالاً نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجيةمهرجان بابل لسينما الأنيميشن يستعد لإطلاق دورته السادسةوسام “نجمة إيطاليا” يزين صدر الدكتور سعدي صيهودالقرعة تؤهل عمان على حساب العراق الى نصف النهائي “خليجي 27” بعد أن تساويا في كل شيءالمعقل في ذاكرة البصرةأختتام مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة الثاني في القاهرةيوم السيادة في العراق.. من الأمن حتى الإرادةخدمات الاغائه الطارئة والكنائس في كانبيرا تواصل نشاطها الانساني لخدمة المجتمعحكم مباراة العراق والكويت بخليجي 27 يثير الجدل بأخطائه التحكيمية ؟منتخب العراق يفوز على نظيره الكويتي3-2 ، والسعودية تفوز على عمان بثلاثيةحرب بلا رحمة … وعنف بلا حدود قراءة في قصة (سيمفونية الرماد) للمثقف الانتحاري محمد رشيدملف مشكلة السلاح خارج إطار الدولة في العراقعراقيون يتمسكون بسياراتهم القديمة, هايلوكس بين ذاكرة السبعينيات وموديل 2027السبت مواجهة مهمة بين منتخبي العراق والكويت في خليجي 27البانيزي في طريقه للأمم المتحدة : استراليا تعمل على منع الضرر للأطفال عبر الإنترنتمنح المفكر الكوردي د.عز الدين مصطفى رسول جائزة العنقاء الذهبية الدولي للسلاممحمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقاد
الأحد. نوفمبر 1st, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل: من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابهاوجبة غداء في كانبيراترند الائي ..!!الكوافير الدولي ناصر لامي … رحلة نجاح من العراق و عمان الى بيرث الاستراليةخلال لقائه مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يضاعف جائزة أفضل عرض مسرحي عربيعلي الشلاه: الثقافة العراقية قوة جامعة ورأس المال الوطني في دعم الفعاليات والمبادرات الإبداعيةملفات العدالة والأمن وارتفاع تكاليف المعيشة والحراك الثقافي اهم أحداث الاسبوع في العاصمة كانبيرانشاطات مجتمعية في كانبيرا للتواصل بين الثقافاتبين انتظار المطر وانتظار غودو .. حيدر عبادي يرسم مأزق الإنسان المعلّق بين الأمل والخلاصالملك عبد الله الثاني يصل كانبيرا ويلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أسترالياالرئيس العراقي يبارك للبطلة أبنة العراق نجلة عماد فوزها بالمركز الأول في بطولة إسبانيا لتنس الطاولة البارالمبيةحروب العراق في ذاكرة المتحف الوطني الحربي في استرالياالماركسية والتمركس والماركسلوجيا كتاب جديد للمفكرعبد الحسين شعبانانسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقةالمنتخب السعودي لكرة القدم يتوج بطلًا لخليجي 27 للمرة الرابعة في تاريخ البطولةمسرور بارزاني: انتهاء مهام التحالف يُمثل انتقالاً نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجيةمهرجان بابل لسينما الأنيميشن يستعد لإطلاق دورته السادسةوسام “نجمة إيطاليا” يزين صدر الدكتور سعدي صيهودالقرعة تؤهل عمان على حساب العراق الى نصف النهائي “خليجي 27” بعد أن تساويا في كل شيءالمعقل في ذاكرة البصرةأختتام مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة الثاني في القاهرةيوم السيادة في العراق.. من الأمن حتى الإرادةخدمات الاغائه الطارئة والكنائس في كانبيرا تواصل نشاطها الانساني لخدمة المجتمعحكم مباراة العراق والكويت بخليجي 27 يثير الجدل بأخطائه التحكيمية ؟منتخب العراق يفوز على نظيره الكويتي3-2 ، والسعودية تفوز على عمان بثلاثيةحرب بلا رحمة … وعنف بلا حدود قراءة في قصة (سيمفونية الرماد) للمثقف الانتحاري محمد رشيدملف مشكلة السلاح خارج إطار الدولة في العراقعراقيون يتمسكون بسياراتهم القديمة, هايلوكس بين ذاكرة السبعينيات وموديل 2027السبت مواجهة مهمة بين منتخبي العراق والكويت في خليجي 27البانيزي في طريقه للأمم المتحدة : استراليا تعمل على منع الضرر للأطفال عبر الإنترنتمنح المفكر الكوردي د.عز الدين مصطفى رسول جائزة العنقاء الذهبية الدولي للسلاممحمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقاد
منذ ايام، وتحديد بعد اتفاق وزير الخارجية فؤاد حسين ونظيره الكويتي سالم عبد الله الصباح في الثلاثين من تموز الماضي على ترسيم الحدود بين البلدين، اشتعلت ازمة ام قصر، وانطلقت شعارات مثل ” ام قصر عراقية”،” لن نتخلى عن ذرة تراب من الوطن”، و” ام قصر مو للبيع “، فيما انطلقت دعوات للتظاهر والاحتجاج على مساعي الكويت لازالة بعض البيوت فيها بدعوى انها مقامة على محرمات.ماهر فيصل
وعلى مدى الايام الاربعة او الخمسة الماضية، تابعت وسائل الاعلام وتصريحات النواب، وذوي الاختصاص سواء من الذين يعملون بالمساحة العسكرية ومثيلتها المدنية، او من الجغرافيين، كما تابعت السجالات بين المحللين السياسيين والكويتيين، لآنتهي الى نتيجة فحواها اننا اذا بقينا مشغولين بهذه المنازل، واذا حصرنا الأمر بأم قصر فقط، فاننا سنخسر العراق كله.
كيف؟
• نسي الكل ان الاتفاق بين وزيري الخارجية كان على عنوان عريض وكبير جدا، ترسيم الحدود، وبما يعني كل الحدود برية وبحرية، وانشغل الكل ببضعة كيلومترات.
• لم يسأل اي كان، لماذا اثارت الكويت عبر وزير خارجيتها قضية ترسيم الحدود في هذا الوقت بالذات؟
• اجج وزير الخارجية الكويتي، النار اكثر بعد ثلاثة ايام من الاتفاق على ترسيم الحدود، حين شكر اسعد العيداني محافظ البصرة على وعده بتنفيذ ازالة هذه البيوت، وهذا الشكر متعمد وليس غبيا او محض صدفة، سيما وانه صدر عن وزير للخارجية وبنحو مباشر، وهذا ما لا يجوز لعامل في السلك الدبلزماسي فكيف بوزير.
• عدد من النواب، تنافخوا واشعلوا الجو بتصريحات نارية، ظاهرها الدافع الوطني، وباطنها التسابق على كسب اصوات الناخبين قبل الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات، فيما سكت آخرون لأنهم كانوا قبضوا ” المعلوم ” من الكويت، وفي الحالين بقي الامر محصورا بام قصر.
• الحكومة بدورها تنصلت من الأمر، وردت على كل التصريحات بأنه لا علاقة لها بالترسيم، وان من يتحمله النظام السابق، الذي وافق عليه في خيمة سفوان انذاك، وانها ستعمد الى تنفيذ ما ورد في ذلك الاتفاق.
ولن اطيل اكثر وسأذكر بنحو مباشر، ان التوقيتات لهذا الامر لم تأت بالصدفة، فزيارة وزير الخارجية الكويتي وطلبه الاتفاق على ترسيم الحدود كان قبل ثلاثة ايام من الثاني من آب وهو يوم دخول الجيش العراقي في الكويت سنة 1990، جراء سرقة نفط الرميلة وبيعه بابخس سعر، كما ان شكره لمحافظ البصرة كان في الثاني من آب ايضا، وهذا ما يعني ان الكويت التي يعدها البعض الآن ” شقيقة “، ما زالت تحمل الضغينة، وتحاول في الوقت نفسه، ان تحرم البلاد من حقوقها في حقل الدرة.
اكثر من هذا، تعمد وزير الخارجية الكويتي الشكر والتصريح، بشأن ام قصر، ليخفي هدفا اعظم واكبر، وهنا يكمن ذكاؤه، لأنه بالفعل اجج المشاعر ازاء ام قصر، ليخفي مطامع الكويت بخور عبد الله، فترسيم الحدود المطلوب، يتعلق بالحدود البحرية، وبمحاولة الكويت الاستيلاء عليه، واذا تحقق هذا للكويتين فلسوف يفقد العراق اطلالته على الخليج – ولهذا الأمر موضوع آخر ساتناوله بالتفصيل-.
واذن الغاية خور عبد الله وليس منازل ام قصر، والأدهى والأمر، ان الحكومة التي رمت الامر في ملعب النظام السابق، فاتها انه يحق لها ان توقف رسم الحدود وان لا تلتزم باتفاق النظام السابق، سيما وانه لا علاقة لخيمة سفوان بهذا الترسيم، وان الترسيم فرضه مجلس الامن الذي لا يحق له وفق القانون الدولي فرض ترسيم الحدود على اية دولة، كما انه كان عليها ان تتساءل هل من المعقول ان يرضخ النظام السابق لفرض مجلس الامن بهذه السهولة؟ لتعرف بانه – النظام السابق كان يبيت لأن ينقض اتفاقه فيما بعد ان تقوى شوكته.
اكثر من هذا، ما الذي يمكن لمجلس الأمن ان يفعل اذا رفض العراق اليوم قراراته؟ لا شيء، بدليل ان اسرائيل لم تنفذ كل القرارات التي اصدرها ضدها، وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا.
من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابها
* د. عادل الحيدري / كانبيرا المحرر/ رداً على مقالة الدكتور كاظم المقدادي المنشورة على صفحته من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال…
كانبيرا / أشواق شلال الجابر تقدم الجمعية الأسترالية St Johns Care في ضاحية ريد بالستي سنتر وجبة غداء وتتضمن :- أرز مقلي على الطريقة السريلانكية كاري العدس كاري الدجاج كاري…