عاجل:الشيخة بدور القاسمي تكرّم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة يفتتح الدوره 45 من معرض الشارقة الدولي للكتابيوم المثقف العراقي: يومٌ لم يُتفق عليه… يوم اتفقنا عليهاغتيال الأكاديميا في العراق: حين يُهمَّش العلم والعلماء وتنهار الدولةشهلاء شاكر ابنة الرافدين وسفيرة السلام تحتفل بثماني سنوات من العطاء الإنسانيثانوية لانا تحتفي بتكريم المتفوقين وأمٌّ لم تكمل دراستها.. وأبناؤها يحققون حلمها من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابهاوجبة غداء في كانبيراماهي حكاية أقدم برلمان في أستراليا ؟ عندما تحولت مستشفى الى مبنى للبرلمان لولاية نيو ساوث ويلز !ترند الائي ..!!الكوافير الدولي ناصر لامي … رحلة نجاح من العراق و عمان الى بيرث الاستراليةخلال لقائه مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يضاعف جائزة أفضل عرض مسرحي عربيعلي الشلاه: الثقافة العراقية قوة جامعة ورأس المال الوطني في دعم الفعاليات والمبادرات الإبداعيةملفات العدالة والأمن وارتفاع تكاليف المعيشة والحراك الثقافي اهم أحداث الاسبوع في العاصمة كانبيرانشاطات مجتمعية في كانبيرا للتواصل بين الثقافاتبين انتظار المطر وانتظار غودو .. حيدر عبادي يرسم مأزق الإنسان المعلّق بين الأمل والخلاصالملك عبد الله الثاني يصل كانبيرا ويلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أسترالياالرئيس العراقي يبارك للبطلة أبنة العراق نجلة عماد فوزها بالمركز الأول في بطولة إسبانيا لتنس الطاولة البارالمبيةحروب العراق في ذاكرة المتحف الوطني الحربي في استرالياالماركسية والتمركس والماركسلوجيا كتاب جديد للمفكرعبد الحسين شعبانانسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقةالمنتخب السعودي لكرة القدم يتوج بطلًا لخليجي 27 للمرة الرابعة في تاريخ البطولةمسرور بارزاني: انتهاء مهام التحالف يُمثل انتقالاً نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجيةمهرجان بابل لسينما الأنيميشن يستعد لإطلاق دورته السادسةوسام “نجمة إيطاليا” يزين صدر الدكتور سعدي صيهودالقرعة تؤهل عمان على حساب العراق الى نصف النهائي “خليجي 27” بعد أن تساويا في كل شيءالمعقل في ذاكرة البصرةأختتام مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة الثاني في القاهرةيوم السيادة في العراق.. من الأمن حتى الإرادةخدمات الاغائه الطارئة والكنائس في كانبيرا تواصل نشاطها الانساني لخدمة المجتمعحكم مباراة العراق والكويت بخليجي 27 يثير الجدل بأخطائه التحكيمية ؟منتخب العراق يفوز على نظيره الكويتي3-2 ، والسعودية تفوز على عمان بثلاثيةحرب بلا رحمة … وعنف بلا حدود قراءة في قصة (سيمفونية الرماد) للمثقف الانتحاري محمد رشيدملف مشكلة السلاح خارج إطار الدولة في العراقعراقيون يتمسكون بسياراتهم القديمة, هايلوكس بين ذاكرة السبعينيات وموديل 2027السبت مواجهة مهمة بين منتخبي العراق والكويت في خليجي 27البانيزي في طريقه للأمم المتحدة : استراليا تعمل على منع الضرر للأطفال عبر الإنترنتمنح المفكر الكوردي د.عز الدين مصطفى رسول جائزة العنقاء الذهبية الدولي للسلاممحمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويج
الجمعة. نوفمبر 6th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:الشيخة بدور القاسمي تكرّم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة يفتتح الدوره 45 من معرض الشارقة الدولي للكتابيوم المثقف العراقي: يومٌ لم يُتفق عليه… يوم اتفقنا عليهاغتيال الأكاديميا في العراق: حين يُهمَّش العلم والعلماء وتنهار الدولةشهلاء شاكر ابنة الرافدين وسفيرة السلام تحتفل بثماني سنوات من العطاء الإنسانيثانوية لانا تحتفي بتكريم المتفوقين وأمٌّ لم تكمل دراستها.. وأبناؤها يحققون حلمها من نقد الفكرة إلى محاكمة صاحبها: إفلاس المثقف حين تنفد حجته فيلجأ إلى اغتيال أصحابهاوجبة غداء في كانبيراماهي حكاية أقدم برلمان في أستراليا ؟ عندما تحولت مستشفى الى مبنى للبرلمان لولاية نيو ساوث ويلز !ترند الائي ..!!الكوافير الدولي ناصر لامي … رحلة نجاح من العراق و عمان الى بيرث الاستراليةخلال لقائه مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يضاعف جائزة أفضل عرض مسرحي عربيعلي الشلاه: الثقافة العراقية قوة جامعة ورأس المال الوطني في دعم الفعاليات والمبادرات الإبداعيةملفات العدالة والأمن وارتفاع تكاليف المعيشة والحراك الثقافي اهم أحداث الاسبوع في العاصمة كانبيرانشاطات مجتمعية في كانبيرا للتواصل بين الثقافاتبين انتظار المطر وانتظار غودو .. حيدر عبادي يرسم مأزق الإنسان المعلّق بين الأمل والخلاصالملك عبد الله الثاني يصل كانبيرا ويلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أسترالياالرئيس العراقي يبارك للبطلة أبنة العراق نجلة عماد فوزها بالمركز الأول في بطولة إسبانيا لتنس الطاولة البارالمبيةحروب العراق في ذاكرة المتحف الوطني الحربي في استرالياالماركسية والتمركس والماركسلوجيا كتاب جديد للمفكرعبد الحسين شعبانانسحاب واشنطن…العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقةالمنتخب السعودي لكرة القدم يتوج بطلًا لخليجي 27 للمرة الرابعة في تاريخ البطولةمسرور بارزاني: انتهاء مهام التحالف يُمثل انتقالاً نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجيةمهرجان بابل لسينما الأنيميشن يستعد لإطلاق دورته السادسةوسام “نجمة إيطاليا” يزين صدر الدكتور سعدي صيهودالقرعة تؤهل عمان على حساب العراق الى نصف النهائي “خليجي 27” بعد أن تساويا في كل شيءالمعقل في ذاكرة البصرةأختتام مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة الثاني في القاهرةيوم السيادة في العراق.. من الأمن حتى الإرادةخدمات الاغائه الطارئة والكنائس في كانبيرا تواصل نشاطها الانساني لخدمة المجتمعحكم مباراة العراق والكويت بخليجي 27 يثير الجدل بأخطائه التحكيمية ؟منتخب العراق يفوز على نظيره الكويتي3-2 ، والسعودية تفوز على عمان بثلاثيةحرب بلا رحمة … وعنف بلا حدود قراءة في قصة (سيمفونية الرماد) للمثقف الانتحاري محمد رشيدملف مشكلة السلاح خارج إطار الدولة في العراقعراقيون يتمسكون بسياراتهم القديمة, هايلوكس بين ذاكرة السبعينيات وموديل 2027السبت مواجهة مهمة بين منتخبي العراق والكويت في خليجي 27البانيزي في طريقه للأمم المتحدة : استراليا تعمل على منع الضرر للأطفال عبر الإنترنتمنح المفكر الكوردي د.عز الدين مصطفى رسول جائزة العنقاء الذهبية الدولي للسلاممحمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويج
الجمعة. نوفمبر 6th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
اجهزة سويدية خفية وراء حرق المصحف الشريف وموميكا يد تافهة مستعارة!
اجهزة سويدية خفية وراء حرق المصحف الشريف وموميكا يد تافهة مستعارة!
بحرق المصحف الشريف للمرة الثانية، وضع الميلشياوي سلوان موميكا النقاط على الحروف، وكشف من دون ان يعلم، ان وراء حرق القرآن، تحريضا حكوميا سويديا ضد الاسلام والمسلمين، ربما يقف خلفه جهاز المخابرات السويدي، اضافة الى جهاز القضاء.
ما يجعلني اذهب صوب هذا الأمر، الاعلامين العربي والاسلامي، لأنهما تعاملا ببلادة وغباء مع قضية خطيرة، من دون ان يحللوا مضامينها.ماهر فيصل
• فجأة انبثق هذا الضال موميكا، ليعلن أنه سيحرق المصحف الشريف في اول ايام عيد الاضحى، من دون ان يفسر السبب.
• هب الاعلام بنوعيه العربي والاسلامي ضد هذا الفعل بعد تنفيذه، من دون ان تتخذ اية دولة او منظمة عربية او اسلامية، اي اجراء قبل تنفيذه، علما ان اعلان موميكا السفيه، كان قبل ايام من تنفيذ فعلته، علما ان المنطق الدبلوماسي يفرض وفق الاعراف الدولية، التحذير المسبق من مغبة تنفيذ الفعل وتداعياته الخطيرة.
• بعد تنفيذ الفعلة النكراء، توالت الادانات من كل حدب وصوب حتى على المستوى الغربي، ومن المؤكد ان الاجهزة الاستخبارية والامنية السويدية كانت تعرف ما سيحصل، ومن هنا – وتداركا مسبقا لردود الفعل العالمية – رشحت انباء سويدية، بأن الشرطة السويدية ستقاضي هذا المارق بتهمة التحريض ضد الاديان، ولم يحدث هذا الامر، وبدلا منه تواترت الانباء عن ان الحكومة السويدية ادانت هذا الفعل.
• فجأة ايضا ومن دون سابق انذار، ظهر هذا النكرة موميكا في تسجيل فيديو، ليعلن في مكالمة هاتفية مع احد المتعاملين معه، ان الشرطة السويدية تخلت عنه، وتعتزم رفع الحماية عنه، وبدا وكأنه يختبي في مكان زراعي بعيد عن المدينة، وهنا حدثت طامة كبرى، اذ تناقلت قنوات عربية واسلامية لاشخاص انشأوها على اليوتيوب، هذا الفيديو، تحت عناوين اسلاموية فضفاضة، مثل ” جاءه الرد السريع من الله “، ” الجبار ينتقم من حارق القرآن “، ” يمهل ولا يهمل ” ومن دون ان يسأل اي من اصحاب القنوات عن سبب تخلي الشرطة السويدية عن موميكا.
• مرور هذا الفيديو وتحقيقه النتيجة التي ارادها منه الذين صنعوه، جعل المحرضون في السويد، ينتجون عدة تسجيلات فيديو، يظهر فيها هذا المارق وهو يتباكى على حاله، ويدعي التخلي عنه ويطالب بحمايته، وكان آخر فيديو ظهر له وهو يندب نفسه كذبا، في 16 او 17 تموز، لتتناقل كل تلك القنوات التي اشرت اليها كل تلك الفيديوهات، تحت العناوين الفضفاضة نفسها، وبطريقة غيبية تنم عن جهل مطبق في الاعلام.
• في 19 من هذا الشهر، اتصل وزير خارجية البلاد، بنظيره السويدي وطلب الى الحكومة السويدية التدخل ومنع حرق القرآن الكريم، ووعده الأخير خيرا، ومن هنا عرف العالم اجمع ان المأبون موميكا سيكرر فعلته، وهذه المرة امام السفارة العراقية في ستوكهولم، وفي فيلم التنفيذ وساعته في الامس 20 تموز، شاهد العالم اجمع انه نفذ فعلته تحت مرأى ومسمع وحماية الشرطة السويدية، وبما يعني ان كل تسجيلاته السابقة متفق عليها مع المحرض الحكومي السويدي الرئيس، وان ما ذهبت اليه القنوات العربية والاسلاموية، مجرد هواء في شبك.
• الادهى ان موميكا القذر، اردف فيديو تكرار حرق القرآن الكريم، بعدة فيديوهات وهو يتجول في شوارع واسواق ستوكهولم بمفرده، ويردد علنا، انا اتجول هنا من دون ” حماية “، وهذا الاعلان الغبي منه يكشف انه محمي بالكامل، وان حمايته مستترة، والا كيف يمكن له ان يتجول وهو الذي ادعى انه عرضة للقتل من اي مسلم سوف يصادفه.
• الأمر من كل هذا، انه كان يسيء عامدا في كل تسجيلاته خلال الامس الى شخص الرسول الكريم (ص)، وبما يعني انه ملقن.
• كل ما تقدم يضعنا امام اسئلة: هل ادركت الحكومة العراقية ان افعال موميكا ليست فردية او ذاتية، وانما اعد لها من الحكومة السويدية، فقامت بطرد سفيرة السويد في البلاد؟..واذا كانت الاجابة بنعم، لم تخجل من كشف الأمر امام دولة لم تخجل من منها ومن ملياري مسلم.
• يؤسفني ان حكومة البلاد، تعاطت مع حرق السفارة السويدية في بغدادمن منطلق دبلوماسي حذر وانها احالت القائمين بالفعل الى القضاء، لأنه كان من الاولى بها ان تكيل بمكيال القوانين السويدية، وتصرح بأن الذين احرقوا السفارة، انطلقوا من ممارسة حرية التعبير، أنه بالفعل تعبير عن ارادة جمعية، وليس اكبر من حرق المصحف الشريف.
الشيخة بدور القاسمي تكرّم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026
الشارقة / وطن برس كرّمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الفائزين بجوائز الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، وذلك خلال…
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة يفتتح الدوره 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة /وام /وطن برس شهدت امارة الشارقة وسط حضور ثقافي عربي وعالمي مميز أفتتاح الدوره 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب ، افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد…