عاجل:البانيزي في طريقه للأمم المتحدة : استراليا تعمل على منع الضرر للأطفال عبر الإنترنتمنح المفكر الكوردي د.عز الدين مصطفى رسول جائزة العنقاء الذهبية الدولي للسلاممحمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيين
السبت. سبتمبر 19th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:البانيزي في طريقه للأمم المتحدة : استراليا تعمل على منع الضرر للأطفال عبر الإنترنتمنح المفكر الكوردي د.عز الدين مصطفى رسول جائزة العنقاء الذهبية الدولي للسلاممحمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيين
شخصيتنا لهذا اليوم إداري وقيادي بمعنى الكلمة مما يجعله قدوة للمحيطين به ، شعوره بالمسؤولية تجاه غيره جعله يتصرف بلياقة وأخلاق راقية بتقديم المساعدة للآخرين شخصية إجتماعية جديرة بالثقة يتسم بالطموح العالي ويصر على تحقيق أهدافه من خلال عمله الجاد مهما كانت الصعاب نشيط يملئه الحماس والحيوية قدرته الهائلة على التنظيم والمتابعة مما جعله يحضى بشعبية كبيرة في الاوساط المحيطة به مبدع بعمله لبق في حديثه دقيق بأعماله بمتابعته تنفيذ القوانين والانظمة والحفاظ عليها مما أدى ذلك إعجاب مرؤوسيه فيه هو الدكتور صباح علال زاير خريج العلوم السياسية / جامعة بغداد حاصل على شهادة الدكتوراه من مواليد ذي قار الحبيبة وناصرية الحبوبي العريقة والتي دوما” تزهو بمبدعيها من علماء ومثقفين وفنانين وإدباء وشعراء سطروا بإبداعاتهم سفر التأريخ .الباحث الدكتور صباح علال
مما لاشك فيه ولا ريب أن الأخلاق هي الأساس المعنوي لنهضة الأمم وتعد خير دليل على تقدمها وعزتها ورفعة شأنها، أما العلم فيعد هو الأساس المادي لنهضة الأمم، وبالتالي فلا يمكن للعلم وحده أن يصنع السعادة للبشرية، ما لم يرافقه أخلاق وقيم، ولن تنهض الأمم إلا بهما معاً. فتعد الأخلاق والعلم توأمان، وهما جناحا نهضة الأمم، والأساس المتين للبناء الحضاري السليم. وهذا يؤكد أن العلم الذي تزدهر به الحضارات وترتفع به الأمم ليس هو مطلق العلم، إنما هو العلم المؤسَّس على الأخلاق، فالعلم مهما طال بناؤه وعظمت إنجازاته فهو إلى إنهيار ودمار ما لم يكن له من الأخلاق نصيب عظيم وحظ وافر.
فأي بناءٍ حضاريٍ سليمٍ لا بد أن يكون له جناحان: جناح روحي أو معنوي، وجناح مادي. فالجناح المعنوي لنهضة وبناء الأمم هو الأخلاق ومنظومة القيَم، وأما الجناح المادي فهو العلم. فالحضارة التي تهمل الأخلاق، وتمضي في التقدم المادي إلى أوج ما يمكن أن يتوصل إليه، هي حضارة لا قيمة لها، مآلها إلى الضعف والإنحلال، ولا تلبث أن تنهار وتزول. أما الأمم التي تعقد عقداً محكماً بين العلم والأخلاق، فستضحى أمماً مميزةً ومبدعةً في كل الميادين ومختلف المجالات، وأمماً قويةً متينةً صامدةً أمام المحن، قائمةً بدورها الحضاري.
بناء على ما تقدم، فإن العلم والأخلاق معاً يعدا من أهم ركائز المجتمعات، وعناصر نهضة الأمم والشعوب. فالعلم يبني الأفراد والمجتمعات، ويسهّل لهم أمور حياتهم، والأخلاق تحصن الفرد، وتقوي المجتمعات، وتحميها. إذن فإن العلاقة بين العلم والأخلاق علاقة تكاملية، فلا علم له أثرٌ طيبٌ بدون أخلاقٍ، ولا أخلاق صحيحة من غير علمٍ يبصّر ويرشد، فالعلم يعد العين المبصرة للأخلاق والقيم، والأخلاق والقيم يعدا الوعاء الحافظ والراعي للعلم. فالأمم والحضارات ما كانت لتصنع مجدها لولا قدرتها على أن تكون متماسكةً ثقافياً وروحياً وفكرياً قبل أن تُبدع.
ولا يخفى أن العلماء هم قادة الأمة، وهم من يأخذ على أيدي الأمة من حضيض المستنقعات والرذائل إلى التحلي بالفضائل، لكن لابد للعلماء من أخلاق يتحلون بها حتى يكونوا قدوة للأمة، كالخشية والخوف من الله، والإستقامة والتواضع والتفاني والإخلاص في العمل، ولزوم طلب العلم وغير ذلك من الأخلاق. وبالتالي، فالأخلاق تعد معايير ثابتة، وقوانين ضابطة، يقاس بها سمو العلم، ويُقيّم بها ارتقاء وتقدم الأمم، كما يوزن به نبل العالم.
ولعل هذان الجناحان هما الركيزتان التي إرتكز عليهما الدكتور صباح علال زاير واللاتي ميزتاه عن أقرانه من العلماء والمثقفين. فلم يصل إلى ما هو عليه من نبغ وتفوق رفيع علم وموسوعة معرفة، ولم يصل إلى قمة الهرم العلمي والسمو الأخلاقي بمجرد الأماني والأحلام، ولا بالأنساب والتوسل والدعاء، إنما وصل إلى تلك المنزلة العلمية الرفيعة وذلك السمو الأخلاقي، بما بذله من جهدٍ عظيمٍ في تعلم العلم وتحصيله، وطلب المعرفة وبلوغها، رغم كل المعوقات والصعوبات التي إعترت طريقه. وكذلك بالعمل الشاق ومواصلة الليل بالنهار، والصبر على الشدائد والمشاق، والإخلاص في العمل، ومزيداً من الإتقان، والسعي في الطلب، ونيةً صالحةً في طلب العلم، وإخلاصاً وتجرداً لله سبحانه وتعالى.
وبالرغم من تسلقه ذلك الهرم العلمي الشاهق، فهو يعد مثالاً يحتذى به في التواضع العلمي، والموضوعية والحيادية والشفافية في تناول الموضوعات التي تهم الإنسان والإنسانية، والشجاعة البحثية التي تفرض عليه قيودها أو توجهاتها أو شروطها، مع الإحساس بالمسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع الذي يعمل به. ولم يجعل العلم سُلَّماً لطلب الدنيا، وطمعاً في الجاه والمنصب، أو يجعل من هذا العلم سُلَّماً للفت الأنظار والبروز، أو ليصرف وجوه الناس إليه، بل جعله سبيلاً لنفع الناس وتبليغ العلم للناس.
فقد تمسك الدكتور صباح علال زاير بالأخلاق الفاضلة، سواء على المستوى الفردي أو الأسري أو الاجتماعي أو الوطني أو الإنساني، وواظب على حفظ مقام الأخلاق، والإلتزام بالأخلاق المفترضة بين الناس، ذلك أنه يعلم علم اليقين بأن الأخلاق تعد ركيزةً أساسيةً في تهذيب السلوك الإنساني، وتنظيم العلاقات على أسسٍ قويمةٍ من السمو الروحي والمعاملة الجميلة، وعنصراً فعالاً في شيوع المحبة والألفة والتماسك والترابط في المجتمع، أفراداً ومجتمعاً وشعباً، ومنبعاً رئيساً للتعايش السلمي البناء مع أبناء الوطن الواحد ومع الأمم الأخرى.
وكذلك فهو يتحلى بمجموعةٍ من الخصائص والقيم الأخلاقية، التي تحتوي كل القيم الإنسانية وتستهدف سعادة الإنسان وحريته، لعل من أهمها التسامح وصدق الحديث والقول الجميل وحسن الحوار وإفشاء السلام ونشر العلم النافع، ونبذ الفرقة والإختلاف، وإجتناب الظلم والإعتداء بكافة صوره، ويتجنب الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور والفحش واللغو والقول بلا علم، والسعي في الفتنة وسائر ما يضر. ودائماً ما ينأى بنفسه عن التباغض والتحاسد، والتكبر والتفاخر والرياء وسوء الظن. ولم يكن الغضب واللجاج وتراكم المشاعر السلبية المفضية إلى التفرق من خلقه، ولم يفتح آذانه لنقل الحديث، على سبيل الذم والوقيعة وإيغار الصدور، بسبب من معرفته قيمة تكامل العلم والأخلاق، ومن الحرص عليهما، والرغبة الشديدة فيهما، وتيقنه بأن أيّ علم بغير أخلاق فهو علم بلا عمل، أو هو صورة العلم لا حقيقته.
بالإضافة إلى ما تقدم من صفاتٍ حميدةٍ وميزاتٍ حسنةٍ، فهو يعد مثالاً لطهارة القلب وسلامة الصدر وسلامة اللسان وإستقامة الكلمة، نبيلاً بأخلاقه الرفيعة، من حسن معاشرة من حوله من عاملين بالبشاشة والطلاقة والإحسان، وإصلاح ذات البين، والسعي في الوحدة والاجتماع، ومتفانياً مستقيماً في عمله، فكانت أخلاقه وتفانيه وإستقامته في عمله رسالةً ماثلةً ومشاعلاً مضيئةً للعاملين معه، الذين لا يحسنوا مخالفة تعاليمه، ويطيعونه في المدلهمات ويتبعونه في الخطوب، إذا استشكلت الأمور. وبالتالي، فلابد أن يكون هو الدكتور صباح علال زاير رائداً فاضلا”وقائدا” مبدعا” دخل أسمه موسوعة العلم والاخلاق الذي تفانى به في حياته
حوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف
حاورها في بغداد / عبد الجبار العتابي الفنّانةُ الممثّلةُ الدكتورةُ ثورة يوسف، في زَمانٍ ما، في نَهاية الثمانينيّات وما بعْدها أحْدثتْ هزّةً في الوسط المسْرحيّ في بغداد تحديداً بسبب الأعْمال…
قصة نجاح في مسيرة الإعلام العراقي الجديد، الاعلامي : صباح علّال زاير
وطن برس ، بالتعاون مع مجلة الف ياء – خاص يعتبر الإعلام وسيلة حيوية لنقل المعلومات والتواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم، وفي العراق، يلعب الإعلام دوراً حاسماً في…