عاجل:محمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجارية
الخميس. سبتمبر 17th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:محمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجارية
في إحدى المرات، وكان بدر شاكر السياب في غروب حياته، أعاد مكافأة صُرفت له من مجلة (العربي) الكويتية وذلك عن قصيدة له، وكان لهذا التصرف من السياب حكاية مهمة.عبد الزهرة زكي
فقد بعث السياب بالبريد قصيدته للمجلة واسعة الانتشار حينها.
القصيدة كانت مشفوعةً برسالةٍ يرجو الشاعر فيها أصدقاءه في المجلة للإسراع بنشرها لحاجته إلى مكافأتِها المالية بفعل ظرفه المالي والصحي وقتذاك.
بعد شهر حمل البريد مبلغ المكافأة للشاعر الرائد مع وعدٍ بأن القصيدةَ ستُنشر لاحقاً. لقد كان النشر يتطلب في القليل شهرين، خصوصا إذا لم يكن الشاعر قريباً (مكانياً) من المجلة، ويعتمد على البريد كوسيلة لإيصال القصيدة إلى خارج البلد.
مع وصول المبلغ لأبي غيلان، وصل إلى البصرة عدد من المجلة وكان خِلواً من القصيدة، فتوقّع السياب أن القصيدة لم ترق للمجلة وأنها لن تنشرها، وبهذا حسبَ أن تصرفاً من إدارة المجلة لمداراة احتياج الشاعر هو ما دفع بها لتبعث بالمبلغ إليه من دون الحاجة إلى نشر القصيدة.
في حالات العوز يمكن أن تتهيأ لكلِّ كريمِ نفسٍ تصوّراتٌ مبالغة في تحسّبها واحتمالات قد لا ترد في بال الآخرين ويمكن لها أن تخدش كرامته، حتى وإن كان دافع التصرّف كريماً.
هذا ما حصل للسياب بعد وصول المبلغ وورد عدد المجلة خالياً من القصيدة، فاستسلم لتصوراته وما تهيأ له، وما كان له إلا أن يضع المبلغ برسالةٍ ويعيده إلى المجلة مع رسالة اعتذار عن قبول المبلغ ما دامت القصيدة لا تناسب المجلة كما افترض وتوقّع هو ذلك.
كان هذا تصرّفاً ينمّ عن كرامةٍ وعزةِ نفسٍ وترفّعٍ على موضع الاستعطاف، أليس السياب هو ذاته القائل: (الموتُ أهونُ من خطيّة)؟ ـ و(خَطيّة) بالتعبير الشعبي العراقي يعادل بالفصحى ما يقال عن المرء (مسكين) في حالات ضعفه وحاجته ــ
لكن، وقبل عودة المبلغ إلى المجلة، نُشرت القصيدة في عدد المجلة التالي، فأعيدت المكافأة ثانيةً للشاعر، ومعها نسخة من عدد المجلة الذي نشرت فيه القصيدة، حيث استقبلها السياب هذه المرة بامتنان وتقدير. إنها حقّه الذي ما أراد، في المرة الأولى، أن يأخذه دون مقابل.
الكاتب والشاعر منتجٌ لأعمالٍ هي مبرّر وجودِه وأساسُ عملِه في الحياة والثقافة، وما قيمة المُنتَج من دون مقابل!
من الصحيح أن مردوداتٍ اعتباريةً هي أساس التأليف وهي أيضاً دافع الإنتاج في أي مجال سوى مجال التأليف، لكن ليس من منتَج آخر، غير كتابي، لا يروم المردود الاعتباري، بتحقق المردود الاعتباري يرتفع المقابل المادي كلما ارتفعت القيمةُ الاعتبارية للمنتَج. إزاء هذا يحقّ التساؤل عن مبرّر أن يكتفي المنتِج الكتابي بما تحظى به منتَجاتُه من قيمةٍ اعتبارية؟ ما مبرر أن لا يعيش الكاتب من مردودٍ ماليٍّ ينبغي أن يتقاضاه عما يؤلّف ويُنتِج؟
سيردُ في البال حتماً أن في العالم المعاصر عشراتٍ وربما مئات من المؤلفين ممن يمكن أن يجنوا مئات الآلاف وربما الملايين من حاصلِ تسويقِ مؤلفاتِهم ببلدانهم وخارجها. وهذا حال ليس مقترناً بالضرورة بالقيمة الأدبية وحدها للمؤلفات؛ تسويق الكتاب تتحكم به عوامل كثيرة تبدأ من وجود سوق أولاً، والسوق ليس فقط مكاناً وعلاقات متاجرة متبادلة ما بين منتِجٍ وبائع ومشترٍ، السوق نظام من التقاليد والثقافة والقيم الاجتماعية والحضارية الفاعلة في مجتمع السوق من منتجين وعارضين للمنتوجات ومستهلكين، وهذا النظام هو ما يجعل السوق متحرِّكاً فاعلاً أو راكداً أو مغلقاً تماماً. نحن نحيا في بلدان لا وجود فيها للسوق الثقافي. وبهذا فإن معايير القياس غير ممكنة ما بيننا وبين بلدان الأسواق الثقافية الكبيرة. استحداث هذه الأسواق هو عمل يتطلب إمكانات أكبر من الإمكانات المجردة لمؤلفين عُزَّل، لا يكفي أن ينجز المؤلفون كتباً عظيمة بمجالاتها ليكون هناك سوق. تاريخ الثقافة حافل بقصص مؤلّفين كبار انتهت حيواتهم ولم يظفروا بما يسدّ أدنى حاجاتهم مقابل ما ألفوا.
سوى التاريخ فإن الحاضر، كما هو في تلك البلدان ذات الأسواق الكتبية الكبيرة، يؤكد دائماً وجودَ منتجاتٍ رفيعة لمؤلفين في مختلف الحقول لكنها لا تجد لها مجالاً تنافسياً في التسويق. لا تبدأ قائمة هذه المجالات بالشعر والقصة القصيرة ونقدهما ولا تنتهي بأعمال الفكر ودراسات الفلسفة والعلوم التخصصية الإنسانية والعلوم الأخرى النظرية منها والتطبيقية. إنها مجالات تقع في صميمِ أيةِ ثقافة، وتراجع الإنتاج فيها أو تقدّمُه يقع ضمن المسؤوليات الكبيرة المترتبة على المجتمع وعلى سلطات الدولة ذات الصلة. في تلك الدول ينهض المجتمع، عبر مؤسساته وتشريعاته، وبمختلف فعالياته، بمسؤوليةٍ من أجل خلق أجواء مناسبة لدعم النشر والناشرين ولإدامة الإنتاج في تلك المجالات وتحفيز العاملين فيها لمواصلة عملهم التأليفي.
هؤلاء العاملون هم أيضاً، كما السيّاب ومثاله، لا ينتظرون (فضلاً) أو استعطافاً من أحد. لقد انتهى ذلك الزمن الذي يمكن فيه أن يرعى ميسورٌ أو متنفّذ كاتباً ليواصل الكتابة.
لم يكن السياب يريد أن يكون عالةً على أحد مهما كان نبل الدوافع الأخلاقية لهذا الأحد. لم يكن يريد لقصيدته أن تمرّ للنشر (إكراماً) له، ولم يكن يسمح لنفسه أن يتلقى مكافأة من دون حاجة فعلية لنشر القصيدة، لم يكن يريد الحالين، كان يريد أن تكون القصيدة حاجة حقيقية للمجلة ومحررها وقارئها قبل أن يتلقى مبلغ المكافأة سواء أكان زهيداً أو ذا قيمة مكافئة للمنتوج الأدبي الذي هو، بحالة السياب، قصيدة.
محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!
كانبيرا / أشواق شلال الجابر للأسف قرأت اليوم البيان الصادرمن الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC) ، ان لغة البيان فيها تجني على السيد محمد برجاوي ، وهو شخصية عامة ومحترمة…