عاجل:محمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجارية
الخميس. سبتمبر 17th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:محمد برجاوي : هل يليق بمنصة (AFIC) أن تهبط إلى مستوى الخلافات الشخصية؟محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!النجم العربي الكبير وليد توفيق يتالق في استرالياوزير داخلية حكومة إقليم كردستان : ندعم جهود الحكومة الاتحادية في الامن والسيادةشركة تويوتا العراق تقدم سيارة نوع كراون 2027 للمشجع مهدي الكرخيالوداع الأخير للفنان عباس الحربي.. حين يصمت الفن وتتكلم الذكريات !كانبيرا تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريففيلم عراقي يتوَّج بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان فيمتومناشدة من أبناء الجالية العراقية في استراليا الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقياربيل تستضيف حوار بين مسعود البارزاني وعمارالحكيم لتمهيد مرحلة جديدة بعد 30 أيلولمن ذاكرة العراقيين ايام الحصار ؟جدول مباريات خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعوديةلاعبو الميناء يستلمون مستحقاتهم المتأخرةأما أن الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !نحن بلد بلا كرامة وسيادة!أختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة ) لتمثيل العراق في جوائز الأوسكارحوارات – عبد الجبار العتابي يحاور الفنانة ثورة يوسف حادثة تهز المجتمع العراقي.. شيوخ يتدخلون لصناعة شاهد زور !!كرنفال ثقافي كبير لجائزة العنقاء الذهبية بمدينة صلالة العمانيةبين حديث (تهدئة النفوس) واعترافات (واد الفتنة)… 7 سنوات من البحث عن الطرف الثالثفي احتفالية مميزة بيوم المرأة الإماراتية اطلاق كتاب عن ” رحلة المرأة الاماراتية “برامج جديدة للدراسات الاولية والعليا للجامعة الأمريكية في الإماراتلماذا ندافع عن وطن ليس لنا فيه بيتاً !من يقف خلف جريمة الدورة ؟ما لم تتناوله التحقيقاتجاسب عبد المجيد يستذكر الفنان قصي البصري في ذاكرة الريادة وتعويذة السعادةانضمام الصحفيان محمد بكر و أشواق الجابر إلى المجلس التأسيسي لاتحاد الإعلام العربيمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق تشارك في المؤتمر العالمي للمفقودينالرياض و باريس .. حين تتجاوز الشراكة حدود الصفقات من العلا إلى هرمز!ثلاث قصص قصيرة جدا من المغربنساء العراق يخسرن مباراتهم الثانية في كأس آسيا لكرة الطائرة للسيداتأزمة هرمز تفضح نفط العراق بلا ذراع بحرية،العراق يملك المليارات لكنه لا يملك ناقلة نفط واحدة!!إنطلاق “اتحاد الإعلام العربي” لترسيخ الوعي وصناعة التأثير في الوطن العربيأستراليا تستدعي السفير الاسرائيلي في كانبيراالمركز العربي الاكاديمي والاجتماعي والثقافي يشعل اجواء كانبيرا الباردة بحفل مميزمتحف اسلامي في كانبيرا !انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجارية
كنّا استعرضنا في الحلقتين السابقتين نتائج استطلاعات لأداء الكاظمي بعد مئة يوم من توليه السلطة،ثم بعد سبعة اشهر،ونأتي الآن الى آخر استطلاع اجريناه في 28- 30/ 12/ 2021 شارك فيه اكاديميون واعلاميون وفنانون اليكم نماذج ممثلة لاجاباتهم:
• كان راعيا لرعيته رغم التحديات،لكن في بعض الامور ما كان اخفاقا منه بل ضغوطات دولية وحزبية من مافيات لم يستطع مواجهتها.
• رئيس وزراء على الفيسبوك فقط، وناجح اعلاميا، لان الماكنات الاعلامية أرادت له ان ينجح.
• يحسب له انه انجز انتخابات نزيهة تعرّض على اثرها للتجريح والاعتداء والتشكيك- لم ينجح في تقديم قتلة المتظاهرين بسبب ضغوط هائلة مورست ضده من حملة السلاح المنفلت – وافقه الحظ في انقاذ خزينة الدولة من الانهيار عندما ارتفعت اسعار النفط – كان ودودا في مواقف تستلزم الحزم – لم تتحسن حالة المواطن المعيشية بسبب اجراءات ترقيعية- يتحمل جزء من المسؤولية في خفض قيمة الدينار امام العملات الصعبة مما اثقل كاهل المواطن البسيط – يبقى هو افضل من الذين سبقوه في هذا الموقع.
• ضعيف امام الاحزاب والمليشيات،وبان ضعف الدولة معه اكثر، وشعرنا نحن كشعب ان الدولة هي التيار الفلاني والحزب الفلاني.
• يريد..لكنه لا يستطيع.يخضع لاجندات الكتل الكبيرة وهذا حال رئيس وزراء ياتي من رحم توافقات بين احزاب لا تريد خيرا للعراق.الرجل مقيد من قبل الاحزاب ومليشياتها
• الامور الداخلية: محاربة الفساد على استحياء – عدم المساس بالسلاح المنفلت حتى عندما هددوه شخصيا – اسوأ خطوة بتخفيض الدينار( 25-30% )من رواتب الموظفين والمتقاعدين واضعاف قدرة المواطنين الشرائية – محاربة المخدرات بشكل فعال – بدأ بخطوة السيطرة على المنافذ الحدودية والموانيء ولم يكملها فعادت كما كانت – اجراء انتخابات ناجحة نسبيا افضل مما سبق.
الامور الخارجية: اصلاح العلاقات مع الدول العربية – جمع السعودية وايران في مفاوضات خففت من التوتر بينهما وتاثيره على العراق- الاتفاق على الربط الكهربائي ولم يتم انجاز شيء عمليا ولا زالت ايران تتحكم بتزويدنا بالغاز- اكمل انسحاب القوات القتالية الامريكية وحكومته افضل من الحكومات السابقة-ابعد العراق عن ان يكون ساحة حرب بين ايران وامريكا او بين ايران واسرائيل.
• سلّم ميناء الفاو الكبير الذي هو ضمانة لمستقبل الشعب العراقي،وفرّط بامتيازات اتفاقية الصين.
• في اجتماعه الاخير بمجلس الوزراء استعرض الكاظمي منجزات حكومته باضافة 12 مليار دولار الى احتياطي البنك المركزي العراقي ، وتعزيز دور العراق الاقليمي والعربي والدولي ، وتجاوز جائحة كورونا بتوفير اللقاحات.
قالوا في الكاظمي
هناك من يرى أن حكومة الكاظمي( أخفقت في الوفاء بوعودها في عموم الملفات – الجزيرة) مع انها كانت وليدة مظاهرات شعبية عارمة أطاحت بحكومة عادل عبد المهدي، ويفترض بها أن تكون هي الأفضل، فيما واقع الملفين الأمني والخدمي شاهدين على إخفاقها. و اشار تقرير صحيفة العالَم الجديد،الى ان وعود الكاظمي كانت (41) وعدا تتعلق بملفات سياسية وامنية واقتصادية،حقق منها ثلاثة بشكل كامل واربعة بشكل جزئي واخفق في تحقيق (34) وعدا تشكل (83%).
ويرى محللون أن الكاظمي احدث أكثر من نقلة في اكثر من مجال،وتمكن من اقامة علاقات مع رؤساء دول،وتميز بنشاط دبلوماسي مكثف جعل العراق نقطة انطلاق وأبعده عن مصادر الصراع وسياسات المحاور،وقيامه باصلاحات جدية لواقع الأقتصاد..فيما يرى آخرون أن الرجل ينتمي إلى منظومة الحكم، بوصفه رئيس جهاز مخابرات وصحافي يعرف خفايا عقود الصفقات،وأن قبوله بالمنصب لم يكن على أساس اشتراطاته في إدارة فترة حرجة وإنما وفقاً لاشتراطات المنظومة السياسية التي أنتجت الخراب والفوضى،وكانت تبحث عن شخصية تؤمّن بقاءها فوجدتها فيه.
ونختم اهم ما قيل عنه بأن حكومة الكاظمي جاءت بتوافق سياسي من أجل تحقيق ثلاث مهمات،أولها حصر السلاح بيد الدولة،وثانيها إجراء الإصلاحات الاقتصادية اللازمة من لإنعاش الوضع المعيشي للمواطنين،وثالثها إقامة الانتخابات المبكرة..وباستثناء (ثالثتها) فأنه اخفق في الأولى والثانية.
استنتاجات
بدءا،نشير الى ثلاث حقائق سايكولوجية في الواقع السياسي العراقي،
الأولى: ان العراقيين لا يرضون عن اية حكومة عراقية،
الثانية: ان الحكومات العراقية تريد من الناس ان تمتدحها ولا تحب من ينتقدها،
والثالثة:ان سيكولوجيا السلطة في العراق علمت الحاكم ان يحيط نفسه بأشخاص يقولون له ما يحب ان يسمعه.
العراقيون والكاظمي
توزع العراقيون في مواقفهم من الكاظمي على ثلاثة:
فريق يرى ان حكومات ما بعد 2003 نهبت المليارات وافقرت العراقيين وقتلت المئات وجرحت وعوقت الآلاف في وثبة تشرين 2019. وانهم لكثرة ما عانوه من فواجع وخيبات ارادوا من الكاظمي ان يكون نيلسون منديلا العراق..لكنه خيّب ظنهم فيه.
والثاني: يرى ان الرجل فعل ما استطاع ان يفعله ،ومع انه لم يتحرش بالحيتان ولا بقادة المليشيات،فانهم استهدفوه في بيته لتصفيته.
والثالث:يرى انه فرّط بفرصة تأييد المرجعية ودعم ملايين العراقيين له كانت ستجعل منه بطلا مخلصّا ،لكنه اضاعها..واضاع معها فرصة تخليص العراق من افشل وافسد احزاب انهت حكمها قادة وشعوب مصر وتونس والجزائر والمغرب..وبقت تحكم وتنهب في العراق فقط!
وشخصيا،ينفرد الكاظمي بميزتين عن سابقيه من رؤساء الوزراء:انه يتمتع بنشاط استثنائي،فهو استطاع في يومين ان يكون في اربيل ودهوك ومعبر ابراهيم الخليل والسليمانية ليعود الى بغداد ومنها الى ميسان.وهو الوحيد الذي يلتقى بالناس في اماكن عامة بدون فوج حمايات ولم يحصر نفسه في الخضراء المحصنة.
وبمعرفتي له عن قرب ومتابعتنا لأدائه فان شخصية الكاظمي ليست عدوانية ،وانه عمل بكل الوسائل لتفادي حصول فتنة تسفك الدماء،ارقاها انه احتوى غضبه وسكت عن حقه ضد الذين استهدفوا تصفيته برغم انه يعرفهم.
وللتاريخ،فان شباب تشرين كانوا ضده حين تولى المسؤولية،فقمت ،بدعوة منه، بدور الوسيط بينه وبين عدد من تنسيقيات الأحتجاجات مهدت الى ان يلتقي بهم في ساحات التحرير لتتغير مواقف احتوت الفتنة.
والرجل يتمتع بشجاعة اثبتتها اجراءاته (الأيلولية) باعتقال فاسدين ينتمون الى احزاب السلطة وفصائل مسلحة ،ويدرك ان الحيتان يدبرون له امرا لأسقاطه سياسيا او اغتياله،بعد ان اصبحوا على يقين بأن لديه طموح ان يكون قائدا وطنيا جماهيريا،وأنه يهدف الى انهاء استفراد احزاب الاسلام السياسي بالسلطة والثروة لتحقيق هدف العراقيين والمرجعية في اقامة دولة مؤسسات مدنية حديثة..لكنه خشي ان يذهب ابعد ليكون حاكما ثوريا كما اراد له العراقيون ،لأنه لا يمتلك هذه القدرة ويفضل عليها الحكمة كما يراها هو في تقديره لقوى اللادولة.
ويحسب له انه حقق افضل انتخابات بعد 2003خسرت فيها قوى موالية لأيران ولم يضعف امام تهديداتها. ومع ذلك فان الكاظمي كان عليه ان يكون اجرأ لاسيما في استعادة مليارات نهبت تكفي لبناء دولة خرجت من حرب كارثية،وكشف قتلة المتظاهرين،وان يكون أقوى في تحقيق سلطة القانون وفرض الأمن وتحجيم دور المليشيات والفصائل المسلحة..لكن الكاظمي كان يأخذ برأي (عرّابه) في السياسة،صاحب مجلة الأسبوعية سابقا ورئيس الجمهورية الحالي.
على أن أكبر مأخذ يسجل عليه انه لم يهتم بالشؤون الخدمية للناس واعمار المدن قدر اهتمامه بالشؤون السياسية.فالعاصمة بغداد اصبحت في زمن حكم احزاب الأسلام السياسي من اسوأ عواصم العالم،لدرجة ان شارع الرشيد الذي كنّا نقطعه مشيا من باب المعظم الى الباب شرقي لنستمتع به، تحول الى شارع مهجور تجوب فيه الستوتات بدل السيارات الحمراء(أم قاطين!)، وتحولت شوارع مدينة البصرة الى انهار في (3/1/2022) تبحر فيها قوارب المتسوقين! مع انها من اغنى مدن العالم.
ومع كل ذلك تبقى حقيقتان،
الأولى: يعدّ الكاظمي اول حاكم يكشف عن ذمته المالية،فيما الآخرون الذين كانوا حفاة اصبحوا حين وصلوا الخضراء يمتلكون المليارات من السرقات.
والثانية:ان العراقيين سيلعنون كل من حكم العراق بعد 2003،الا مصطفى الكاظمي..فأنهم ان لم يعذروه..فلن يلعنوه.
محمد برجاوي وبيان الاتحاد الإسلامي في أستراليا، تجني وتشهير !!!
كانبيرا / أشواق شلال الجابر للأسف قرأت اليوم البيان الصادرمن الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC) ، ان لغة البيان فيها تجني على السيد محمد برجاوي ، وهو شخصية عامة ومحترمة…