أستراليا والصين ..المصالح المشتركة أكبر من الخلافات بين البلدين

كانبرا / وطن برس :

أكد رئيس الوزراء الاسترالي  سكوت مورسن : ” إن بلاده تعتبر التنمية الصينية أحد أهم الإنجازات في منطقة  الباسيفيك. مشيراً الى الدور الايجابي للصين  في القضايا الإقليمية، مضيفا أن التنمية الصينية لها أثر إيجابي يمتد إلى باقي المنطقة ويصب في مصلحة بلدانها كافة ومنها أستراليا، وكان  رئيس الوزراء  سكوت مورسن قد التقى مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ على هامش سلسلة اجتماعات قادة بلدان منطقة شرق آسيا المنعقد في  سنغافورة .
وأشار مورسن :” إن أستراليا تعتزم مواصلة الترحيب بالاستثمارات الصينية، وتعزيز التعاون مع الصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والطاقة والتبادلات الشعبية، إلى جانب تعزيز التواصل حول التحديات العالمية، ومن بينها التغير المناخي” .
من جانب أخر قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ: ” إن هناك مصالح مشتركة بين الصين وأستراليا تتجاوز كثيرا الخلافات بينهما، داعيا الجانبين إلى رؤية العلاقات الثنائية من منظور التعاون متبادل النفع” .
وأوضح لي أن الاجتماع عُقد في مرحلة تمثل نقطة تحول عقب مرور العلاقات بين الصين وأستراليا بفترة من التقلبات، مشيرا بذلك إلى التوتر الذي شهدته العلاقات الثنائية منذ العام الماضي. وأكد لي أن المصالح المشتركة تتجاوز كثيرا الخلافات بين البلدين، مضيفا أن التعاون هو الخيار الصائب للجانبين. وأوضح لي أن الصين ترغب في أن يتعامل كل طرف مع الآخر على قدم المساواة، وأنها مستعدة لإجراء مناقشات بطريقة صريحة، وتناول الخلافات على النحو الصحيح. 
وأكد لي أن الصين مستعدة للعمل مع أستراليا حتى يتمكن الجانبان من الاستغلال الأمثل للقوى التكاملية فيما بينهما، وحتى يستفيد الجانبان من فرص وإمكانات التعاون ومن توسيع التجارة والاستثمار بين البلدين. وأضاف لي أن الصين ترحب بدخول المنتجات الأسترالية عالية الجودة إلى أسواقها، ما يعني إتاحة المزيد من الأصناف الاستهلاكية المتنوعة لمواطنيها. وأوضح أن الصين تعتزم مواصلة توسيع الوصول إلى أسواقها وبناء بيئة أعمال دولية موجهة إلى السوق وقائمة على القانون، ما يوفر معاملة نزيهة للشركات المحلية والأجنبية. وحث لي الجانب الأسترالي على توفير بيئة أعمال نزيهة وغير قائمة على التمييز للمستثمرين الصينيين، وعلى تيسير الاستثمارات في كلا الاتجاهين بما يوفر توقعات مطمئنة للطرفين.


اضف رد