أربيل – أمجاد ناصر
شهدت محافظة أربيل هطول أمطارغزيرة مساء اليوم السبت، أسفرت عن وفاة شخصين، أحدهما متطوع شاب يبلغ من العمر 25 عاماً، والآخر طفل بعمر 5 سنوات، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل المواطنين والمركبات والمحال التجارية، من بينها أحد أكبر مراكز التسوق في مركز المدينة ، الذي اجتاحته السيول، وتوقف بعض محطات المياه بسبب , كما أُعلن محافظ أربيل عن تعطيل الدوام في جميع المؤسسات التعليمية الواقعة ضمن حدود المحافظة يوم الأحد، ومُنح الموظفون الحكوميون إجازة رسمية، مع عدم احتساب الغياب لمن يتعذر عليهم الوصول إلى أماكن عملهم بسبب السيول أو غرق منازلهم أو تضرر الطرق.
وقال محافظ أربيل أوميد خوشناو، في بيان بعد قيامه بجولة ميدانية شملت الأحياء المتضررة: أدت غزارة الأمطار التي تدفقت بقوة أشبه بالأنهار وتجمعت بشكل فياضانات، إلى ألحاق الاضرار الكبيرة في منازل المواطنين والمحال التجارية، خاصة في منطقتي الـ 120 متراً والـ 150 متراً، رغم الاستعدادات لمواجهة موسم الأمطار التي بدأت منذ شهر أيلول سبتمبر الماضي ، وكانت التوقعات تشير إلى هطول نحو 30 ملم من الأمطار، إلا أن الكميات التي هطلت، بحسب التقديرات الأولية، قاربت 80 ملم.
الوضع تحت السيطرة
مضيفاً: أسفرت السيول عن وفاة شخصين, الأول شاب (محمد رسول حمد امين – 25 عاماً) جاء متطوعا من منطقة هيرست إلى أربيل الجديدة، مستخدماً آلته الخاصة (الشفل) لمساعدة الفرق وإنقاذ المواطنين، وجرفه تيار المياه وأودى بحياته، الى جانب الطفل (مصطفى سركوت – 5 سنوات) كان داخل سيارة والده، وتمكن الأب من النجاة، فيما جرفت المياه الطفل وعثرت فرق الإنقاذ على جثمانه، وتواصل الفرق الخدمية أعمالها لإزالة المياه المتبقية في بعض المناطق (أربيل الجديدة ,حي برايتي ,محيط مستشفى زين) وتنظيف الطرق وإعادة حركة المرور إلى طبيعتها بعد أن أصبحت السيول تحت السيطرة, وتم تقديم عرضاً أولياً عن حجم الأضرار والتطورات الميدانية لرئيس الحكومة.
رئيس الحكومة يتابع تداعيات السيول
موضحاً: كما شدد رئيس الحكومة مسرور بارزاني, على ضرورة تسخير جميع الإمكانات واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإغاثة المواطنين وحماية أرواحهم، وبذل كل الجهود الممكنة لمساعدة المتضررين، من أجل سلامة المواطنين وحماية أرواحهم التي تأتي في مقدمة الأولويات, معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الفرق الميدانية، وأن عمليات الاستجابة لا تقتصر على فرق البلدية، بل تشارك فيها أيضاً قوات الأمن والشرطة والمرور والدفاع المدني، فضلاً عن قوات البيشمركة التي أبدت استعدادها لتقديم المساعدة، إلى جانب تعاون المواطنين.






