كانبيرا / وطن برس
أعلن رئيس الوزراء الاسترالي أنتوني ألبانيزي من انه سيدافع عن القواعد الدولية والتعاون لمواجهة التحديات العالمية عندما يلتقي بقادة العالم الآخرين في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، و قال قبل مغادرته اليوم الجمعة : ” أن ازدهار أستراليا وأمنها يعتمدان على نظام عالمي قوي، حيث تعمل الدول معا، وتحترم القواعد المتفق عليها، ويحقق التعاون فوائد مشتركة، وان بلاده تعمل على منع الضررعبرالإنترنت، خاصة لأطفالنا، وأنا فخور بأننا تضع المعيار العالمي للسلامة الرقمية” .
واشار البانيزي الى انه يتطلع للانضمام إلى قادة العالم الآخرين لمناقشة القضايا التي تؤثر على مجتمعاتنا، بما في ذلك تكاليف الوقود، وتغير المناخ، والصراعات، وكيفية العمل معا لإيجاد حلول.”
وجاء هذا النداء للتعاون في وقت تتعامل فيه أستراليا في عالم يزداد تقلبا، حيث تفرض الرسوم الجمركية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغطا على التحالفات التقليدية، وصعود الصين الذي بدأ يثير المخاوف من صراع كبير حول تايوان.
وفي هذا السياق، حذرت وزيرة الخارجية السناتور بيني وونغ -التي تتوجه أيضاً إلى الأمم المتحدة- من أن “السيادة والازدهار والسلام ليست هباتٍ أو أموراً مضمونة ومسلماً بها”.
وقالت السيناتور وونغ: “خلال أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، ستواصل أستراليا جهودها للمساعدة في صياغة مخرجات تعود بالنفع على الأستراليين، وعلى منطقتنا، وعلى العالم بأسره”.
وأضافت: “سواء كان ذلك من خلال بناء تحالفات لحماية العاملين في مجال الإغاثة ودعم القواعد التي تعتمد عليها دول مثل أستراليا لضمان أمنها وازدهارها، أو من خلال الدعوة إلى نظام أممي أفضل وأكثر ملاءمة لهذه الأوقات التي تتسم بعدم اليقين”.
وتابعت قائلة: “إن السيادة والازدهار والسلام ليست هباتٍ أو أموراً مضمونة؛ بل هي أمور يجب علينا جميعاً بناؤها والحفاظ عليها وحمايتها عبر الأجيال المتعاقبة”. ومن المقرر أيضاً أن يزور رئيس الوزراء مقر شركة “أبل” في كاليفورنيا لعقد اجتماع مع تيم كوك، الرئيس التنفيذي لعملاق التكنولوجيا.
وسيناقش الطرفان ميزات الرقابة الأبوية الجديدة التي طرحتها “أبل” للأطفال، والتي جاءت -وفقاً لبيان حكومي- “مستوحاة” جزئياً من إصلاحات أسترالية.






