السفير الأسترالي لدى الولايات المتحدة ، سيُنهي مهامه رسميًا في اذار مارس المقبل
أعلن رئيس الوزراء الاسترالي أنتوني ألبانيزي : ” أن كيفن رود، السفير الأسترالي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، سيُنهي مهامه رسميًا في 31 اذار مارس المقبل، أي قبل عام من انتهاء ولايته المقررة، بعد نحو ثلاث سنوات من توليه المنصب.
وأوضح ألبانيزي أن قرار رود جاء بناءً على رغبته الشخصية، مشيدًا بالدور الذي أدّاه في تعزيز العلاقات بين أستراليا والولايات المتحدة، ولا سيما في مرحلة سياسية دولية معقّدة. وأضاف أن رود نجح في بناء علاقات عمل فعالة مع مختلف الأطراف السياسية الأمريكية، وأسهم في توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وبحسب مصادر في الحكومة الأسترالية بأن رود سيغادر منصبه الدبلوماسي ليتولى دورًا جديدًا كرئيس عالمي ومدير تنفيذي لـمنظمة آسيا سوسيتي، إضافة إلى قيادته مركز تحليل شؤون الصين التابع للمنظمة، ما يتيح له مواصلة نشاطه في مجالات السياسة الدولية والعلاقات الأمريكية–الآسيوية.
وخلال فترة عمله في واشنطن، اضطلع رود بدور محوري في دعم اتفاقية أوكوس الأمنية المتعلقة بالغواصات النووية، كما ساهم في دفع التعاون الثنائي في مجالات المعادن الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، وفق ما أكدته الحكومة الأسترالية. كما أشاد ألبانيزي بقدرة رود على إدارة العلاقات مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما في ذلك فترة عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، رغم التوترات السابقة التي أُثيرت حول مواقف وتصريحات قديمة له.
من جانب اخر ، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية السناتور بيني وونغ إن رود مثّل أستراليا بكفاءة عالية في واشنطن، وأسهم بشكل ملموس في تعزيز المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية للبلاد. ولم تُعلن الحكومة بعد اسم السفير الذي سيخلف رود، مؤكدة أن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب لضمان استمرارية التمثيل الدبلوماسي الأسترالي في الولايات المتحدة دون فراغ.





