عاجل:انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجاريةمباحثات بين استراليا والصين بشأن وقود الطائراتترشيح الزيدي ومعادلة القدرة الاحتوائية لأحزاب السلطة: قراءة سيميائية سياسيةورشة عمل لوزارة النقل العراقية لمناقشة مسودة قانون مشروع طريق التنميةميناء أم قصر يستعيد نشاطه التجاري و يستقبل 6 سفن متعددة الحمولات بعد فتح مضيق هرمزأكرم محمد السراي.. ريشةٌ شابة تطوع الصبر وتصيغ ملامح الطموحظاهرة “تاك المواقع” والمحتوى المضلل على فيسبوكالموت يغيب ” سيدة الشاشة الخليجية ” الفنانة القديرة حياة الفهداقسام الحب… وابعادهبين الصفقة المستحيلة والانفجار المؤجل: ماذا بعد سقوط مفاوضات إيران وأمريكا؟مدير ماء البصرة : لا توجد أي مؤشرات في وجود تلوث في شط العرببيان صحفي الأمم المتحدة ترعى مذكرة تفاهم لتوسيع مبادرات تعليم السلام للنساء.خبر وتعليق / خطة لنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى مطارات دول اخرىسهام الكراهية تثخن جراح ساجدة عبيد!استقبال كبير للكابتن غراهام ارنولد في مطار سدنيالجالية العراقية تستقبل مدرب المنتخب العراقي غراهام ارنولد في سدنيتدشين أول ساحبة بحرية استعداداً لتشغيل ميناء الفاو الكبيرهجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مخازن شركة كاسترول في اربيلالعراق يتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهأمي الحنون في ذمة اللهفي يوم المرأة العالمي: جمعية هميانا الاجتماعية تكرم النساء في سدني وكانبيراسدني تشهد احتفالات واسعة بمهرجان قرقيعان الرمضانيمضيق هرمز … مضيقٌ مُزهرالمديرالعام لموانئ العراق: حركة الشحن والتفريغ طبيعية للبضائع الواردة من دول الخليج العربي بعد إغلاق مضيق هرمزحياة الدكتور طلال أبوغزاله في كتابالمختص بإدارة الأزمات علي جبار : لا مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي!مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي يستقبل سفير المملكة المتحدة في بغداداحتفالات ممزوجة بالحزن لدى الأستراليين من أصل إيراني في ملبورن وسيدنياستراليا تنشئ موقعاً الكترونياً لمتابعة اوضاع الاستراليين في ” إسرائيل وإيران ” المقام… دراما تكتب الألم بصدق وتحوّل الصمت إلى مواجهةالموانئ تطلق حملة كبرى لتأهيل قناة البدعة لتأمين المياه الصالحة للشرب في البصرةتفاعل عراقي وعربي ودولي مع البطلة البارالومبية نجلة عماد اثر تعرضها لحادث سيرالثقافة السريانية تحتفي باليوم العالمي للغة الأم في أربيلقصة نجاح الكابتن مهند طالب علي العتابي المدير التنفيذي لشركة جنوب شرق استرالياالأديب محمد رشيد سفيراً للثقافةحضور رسمي واعلامي في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار” الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”
الأحد. أغسطس 16th, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:انطلاق ورشة التمثيل في مدينة كلباء الاماراتيةأزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامةاختتام ورشة السينوغرافيا في مدينة كلباء الاماراتيةقصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجاريةمباحثات بين استراليا والصين بشأن وقود الطائراتترشيح الزيدي ومعادلة القدرة الاحتوائية لأحزاب السلطة: قراءة سيميائية سياسيةورشة عمل لوزارة النقل العراقية لمناقشة مسودة قانون مشروع طريق التنميةميناء أم قصر يستعيد نشاطه التجاري و يستقبل 6 سفن متعددة الحمولات بعد فتح مضيق هرمزأكرم محمد السراي.. ريشةٌ شابة تطوع الصبر وتصيغ ملامح الطموحظاهرة “تاك المواقع” والمحتوى المضلل على فيسبوكالموت يغيب ” سيدة الشاشة الخليجية ” الفنانة القديرة حياة الفهداقسام الحب… وابعادهبين الصفقة المستحيلة والانفجار المؤجل: ماذا بعد سقوط مفاوضات إيران وأمريكا؟مدير ماء البصرة : لا توجد أي مؤشرات في وجود تلوث في شط العرببيان صحفي الأمم المتحدة ترعى مذكرة تفاهم لتوسيع مبادرات تعليم السلام للنساء.خبر وتعليق / خطة لنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى مطارات دول اخرىسهام الكراهية تثخن جراح ساجدة عبيد!استقبال كبير للكابتن غراهام ارنولد في مطار سدنيالجالية العراقية تستقبل مدرب المنتخب العراقي غراهام ارنولد في سدنيتدشين أول ساحبة بحرية استعداداً لتشغيل ميناء الفاو الكبيرهجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مخازن شركة كاسترول في اربيلالعراق يتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهأمي الحنون في ذمة اللهفي يوم المرأة العالمي: جمعية هميانا الاجتماعية تكرم النساء في سدني وكانبيراسدني تشهد احتفالات واسعة بمهرجان قرقيعان الرمضانيمضيق هرمز … مضيقٌ مُزهرالمديرالعام لموانئ العراق: حركة الشحن والتفريغ طبيعية للبضائع الواردة من دول الخليج العربي بعد إغلاق مضيق هرمزحياة الدكتور طلال أبوغزاله في كتابالمختص بإدارة الأزمات علي جبار : لا مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي!مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي يستقبل سفير المملكة المتحدة في بغداداحتفالات ممزوجة بالحزن لدى الأستراليين من أصل إيراني في ملبورن وسيدنياستراليا تنشئ موقعاً الكترونياً لمتابعة اوضاع الاستراليين في ” إسرائيل وإيران ” المقام… دراما تكتب الألم بصدق وتحوّل الصمت إلى مواجهةالموانئ تطلق حملة كبرى لتأهيل قناة البدعة لتأمين المياه الصالحة للشرب في البصرةتفاعل عراقي وعربي ودولي مع البطلة البارالومبية نجلة عماد اثر تعرضها لحادث سيرالثقافة السريانية تحتفي باليوم العالمي للغة الأم في أربيلقصة نجاح الكابتن مهند طالب علي العتابي المدير التنفيذي لشركة جنوب شرق استرالياالأديب محمد رشيد سفيراً للثقافةحضور رسمي واعلامي في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار” الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”
ﻣﻨﺬ عقدين من الزمن مرا كأنهما لحظات او انهما كانا يوم او بعض يوم وانا اعيش في بلاط صاحبة الجلالة حتى ﺗﺮﺑﻌﺖ على جميع جوارحي بدءا من الفؤاد وصولا الى الانامل حتى بت اعشقها عشق المتيم الولهان وبرغم حب الناس لها وتتبع اخبارها الا ان العاملين فيها لا يستطيعون منها فكاكا فهي البلسم والداء اذ اننا بها ومن خلالها نطل ونطلع كل ﺻﺒﺎح وحتى الهزيع الاخير من الليل على ما يجري في ارض المعمورة والفضاء وتنقل الينا اخبار الاخرين مهما بعدت المسافات فتمنحنا وﺘﻤﻨﺤهم ﻣﺤﺒﺘها وﻳﺘﻠهفون لمتابعة ما تنقله اليهم من وقائع بعضها يثير الحزن والقلق ويبعث في النفس الشجن الا ان الناس يلوذون اليها وبها في كل صغيرة وكبيرة فقد وجدت لهم وبهم علا شأنها.تحسين صبار
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺠﻼﻟﺔ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺘﻮﺟّﺔ ﻣﺮآة ﺻﺎدﻗﺔ وﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﻟما يجري في السر والعلن ولم يخف عنها شيء حتى في الغرف المظلمة ووراء الابواب المغلقة والموصدة،ولم ﺗﻨﺰل ﻣﻦ ﻋﻠﯿﺎﺋها برغم ما حيك ضدها من مؤامرات واستهداف لرموزها والعاملين فيها واولادها الذين كانوا احرارا بها ولم يعقوها فبقيت ﻛﻠﻤﺘها هي العليا وﺗﺄﺛﯿﺮھﺎ يزداد يوما بعد اخر طرديا مع ما تنقله من وقائع واحداث ﻓﻲ مختلف البلدان، وﻟم تضعف يوما من الايام ولم يتمكن اعدائها من كبح جماحها وتمكنت من ان تستقطب ﻛﻞ ﻧﺨﺐ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وﻓﺌﺎﺗﻪ بدءا بموظفي اﻟﺪوﻟﺔ وطﻼب اﻟﻤﺪارس واﻟﺠﺎﻣﻌﺎت كونهم وجدوا فيها بغيتهم التي توصلهم الى اكبر عدد من المتلقين فمنها يبدأ الخبر ومنها ينتشر ومنها يصل الرأي سواء كان سياسيا ام دينيا ام اصلاحيا فمن خلالها يصغي الجميع لما يقال ويخشى سطوتها الجميع بما فيهم كبار الساسة واصحاب النفوذ فهي برغم ما قيل ويقال وما حيك ضدها في السر والعلن بقيت محافظة على ﻋﺮاﻘتها ورﺻاﻨتهاوعراقيتها،ﻓﻟم تتجرد من مهنيتها فكانت منبرا للحقيقة والدعوة الى نبذ العنف والتطرف والايغال في الظلم والجبروت وان كانت لم تسلم من الأذى فقد اريقت دماء ابنائها وخسرت وضحت حالها حال العراقيين بشباب مانزال نبكيهم كلما ذكرناهم ومررنا على ما سطروه من حروف بوجه الطغاة فكان مآلهم الموت على عتبة الحرية والخبر اليقين والدليل القاطع.
واليوم وفي عيد صاحبة الجلالة اقف احتراما وتقديرا لكل اساتذتي الاجلاء وزملاء المهنة المقدسة والكلمة الحرة الشريفة بعد حفرنا الاسماء ﺑﺸﻖ اﻷﻧﻔﺲ واعتزال الاهل والولد والاصدقاء والبحث عن متاعب المهنة وﻣﺼﺪاﻗﯿﺔ الخبر واﻟﻤﻮﻗﻒ واﻵراء وﺣﺘﻰ اﻟﻤﻘﺎﻻت فكانت الصحافة العراقية ﻣﺪرﺳﺔ إﻋﻼﻣﯿﺔ وﺛﻘﺎﻓﯿﺔ وأدﺑﯿﺔ وﻓﻨﯿﺔ ورياضة وأﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ھﺠﻤﺎت من هنا وهناك لتوقف عجل حراكها وتخفت من بريق ضوئها، وتسعى جاهدة لتبعد اﻷﺟﯿﺎل اﻟﺠﺪﻳﺪة عنها
لقد خطا العالم خطوات واسعة وسريعة في مجال اﻟﺘﻮاﺻﻞ والحصول على المعلومة حتى بات العالم برغم سعته قرية صغيرة لا يخفى فيها شيء وهذا جزء من ﺘﻄﻮر اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﯿﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﯿﺎة الفرد واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت بمختلف توجهاتها ومشاربها وهذا الامر كان لصاحبة الجلالة النصيب الافر منه كون هذا الامر من صميم عملها ومهامها التي تنصب في الاساس على ايصال المعلومة الى اﻟمتلقي باسلوب أﻋﻼﻣﻲ فكان في البلدان التي سبقتنا في كل شي بما فيه الاعلام قوانين وتشريعات ونظم ﺗﺤﺪد مسؤولية كل شخص في المؤسسة الاعلامية وبالتالي فان اﻟﺠﻤﯿﻊ يخضعون لهذه القوانين واﻟﻤﺤﺪدات بما فيها عدم الخوض في ما لا فائدة منه ويشكل ازعاجا للاخرين ويحد من حرياتهم التي تبدأ من حيث انتهت حرية الاعلاميين انفسهم في التصدي لكل ما يجدونه يجب ان يصل الى علم المواطن الذي يشكل اساس الراي العام الذي تخشاه الدول برغم قوتها وترسانة اسلحتها وجبروتها وهذا نقيض ما يجري وما موجود لدينا اذ اصبحنا نعمل في محيط متلاطم الامواج من دون ان نرى ثمة ضوء في الافق فكان ان انعكست الفوضى السياسية على واقع بما فيه من مؤسسات وﻓﻀﺎءات أﻋﻼﻣﯿﺔ ﻤﻘﺮوءة ومسموعة ومرئية، ﻓﺜﻤﺔ ﻓﻮﺿﻰ كان لها أول وانطلاقة ولكن لم يلوح لنا بوادر نهايتها.
إن ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺠﻼﻟﺔ ﺗﺤﺘﻔﻲ بصدور اول مطبوع عراقي هو جريدة الزوراء قبل نحو قرن ونصف قرن من الزمان حتى بات تقليدا ان تجمع الصحف ما يصدر منها من اعداد في مجلدات من الصدور حتى الاحتجاب فثمة صحف كثيرة ولدت بعد 2003 وانتهت حياتها بالاحتجاب بسبب عدم وجود التمويل فبقي ما صدر منها على رفوف ﻣﻜﺘﺒﺎت المثقفين والمتابعين ورﻓﻮف وﺧﺰاﻧﺎتهم القديمة ما يدعونا الى ان نطالب بتمويل الصحف والمؤسسات الاعلامية التي اصبح لها متابعيها للوصول الى اﻷھﺪاف والغايات الانسانية والصحفية وأدراكا لقيمة اﻟﻜﻠﻤﺔ الحرة وﺗﺄﺛﯿﺮھﺎ إﻋﻼﻣﯿﺎ على ان تكون هناك عدة صمامات امان في المؤسسة الواحدة فلا ﻳﻤﻜﻦ أن نفتح اﻷﺑﻮاب ﻋﻠﻰ مصراعيها أﻣﺎم من هب ودب سواء في الصحافة الورقية ام اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ام اﻟﻔﻀﺎﺋﯿﺎت ﻟﺘﻘﻮل ﻣﺎ ﺗﺸﺎء من دون ﺿﻮاﺑﻂ وادلة مقبولة قانونا في ظل ﺗﺸﺮﻳﻌﺎت عادلة ومهنية تاخذ من تجارب الاخرين ما يتلائم واخلاقياتنا وتاريخنا وعاداتنا وهنا ﻻ أطﺎﻟﺐ ﺑرقابة تكتم الافواه واﻻﻧﻔﺎس بل لتكون هناك ﺛﻤﺔ ﺧﻄﻮط ﺣﻤﺮ ﻻ يجب ﺗﺠﺎوزھﺎ الا للضرورات القسوى على ان يمر على اكثر من صاحب رأياذ لم يعد مجال للسكوت عن ما يتم تداوله وتزهق بسبب ارواح بريئة باسم ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺠﻼﻟﺔ وهنا لابد من تشريع ﻗﻮاﻧﯿﻦ حرية التعبير والاعلام وتأسيس وزارة تكون واجهة اعلامية للبلد تاخذ على عاتقها نشر الوعي من دون ان تحسب على هذه الجهة او تلك وانما تحسب على المهنية وعلى الحكومة ان تعيد للصحافة هيبتها بعد ما عانته من تهميش.
الشارقة/ أحسان ناجي تتواصل فعاليات «دورة عناصر العرض المسرحي» الثالثة عشرة في المركز الثقافي بمدينة كلباء، التي تنظمها دائرة الثقافة سنوياً في إطار الإعداد لمهرجان المسرحيات القصيرة، الذي تُقام دورته…
أزمة الكهرباء في العراق… قراءة تحليلية في جذور المشكلة وحلولها المستدامة
*محمد رشيد تُعد أزمة الطاقة الكهربائية في العراق إحدى أكثر القضايا حرجاً وتأثيراً في واقع الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي. ورغم الإنفاق المالي الهائل على هذا القطاع لعقود متتالية، لا تزال…