جروب (مجتمع السيدات العربيات الاستراليات) يقدم الدعم المعنوي للسيدات المهاجرات الى استراليا

بيرث: أشواق شلال الجابر

يعد جروب (مجتمع السيدات العربيات الاستراليات ) واحد من اهم المجتمعات في عالم الفس بوك الذي يعد أهم موقع للتواصل الاجتماعي في العالم ، والذي يزور هذا الجروب يجد فيه كل ماهو مفيد للمرأة العربية التي تركت بلدها الاصلي وأختارت الهجرة واللجوء الى بلد يختلف بثقافته وعاداته وتقاليده عن مجتمعها الأم ، نعم فأستراليا بلد المهاجرين والثقافات المختلفة واللغات المتعددة ، ولان المرأة هي ربة المنزل والعاملة خارج وداخل البيت ، ولهذا الاسباب جاءهذا الجروب الذي يضم نحو عشرة الاف سيدة موزعين في كل مدن استراليا ، و خلال وجودي في مدينة بيرث لحضور عرس أبنة الشاعرلامي ناصروجهت دعوة للسيدة علياء ابو حميد مؤسسة الجروب لحضور هذا العرس ، وقد لبت الدعوة بكل محبة واحترام ، وقد دفعني فضولي الصحفي لاجراء حوار معها فكان هذا اللقاء .

السيدة علياء ابو حميد

* ما الهدف من انشاء جروب يضم السيدات العربيات في استراليا ؟
– اولا انا جزء من هذا المجتمع مثلي مثل الاخرين عند وصولي لاستراليا ارتئيت الانضمام الى جروب خاص للسيدات، ولكن للاسف لم اجد لذلك اسست جروب (مجتمع السيدات العرييات الاستراليات) والهدف الاساسي ان يكون الجروب اجتماعي و ملاذاً لتساؤلاتنا ومتلي متل اي فرد في المجتمع أحاول أن اجد الافضل دوما لمجتمعي والعائلة و وجدت اننا بحاجة لجروب للتعارف نتجمع ولو على مواقع التواصل الاجتماعي لكوننا نعيش في مدن مختلفة ، فلابد من وجود جروب يجمعنا .

* الاترين ان الفس بوك أصبح للبعض عبئاً ومضيعة للوقت ؟
– الفس بوك حالياً من اكثر مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً في البيت واماكن العمل ، واصبح مكان مهم للتعلم والتواصل والتعارف ونقل تجارب الاخرين ليستفيد منها الاخرون ، وصرنا نعرف اخبار الاهل والاصدقاء من الفس بوك ، و الجروب أصبح وسيلة مهمة لمعرفة النشاطات والفعاليات التي تقام في كل مدينه.

* هل لك ان تحديثنا عن نفسك قليلاً ؟

– أسمي علياء أبو حميد أنا فلسطينيه الأصل من الاردن ، أعمل مهندسة ديكور، عملت في الاردن ودبي في شركة هندسية مهمة ، قدمت الى استراليا عام 2016 لمستقبل أفضل بأدن الله لي ولعائلتي ، وعشت في البداية في مدينة ملبورن ثم أنتقلت الى بيرث
ونحن هنا نتعلم من مختلف الثقافات والافكار ولتنصب في النهاية لمصلحة بيوتنا و وعوائلنا اولا و اخيرا

  • ماهو نوع الدعم الذي يقدمه الجروب للسيدات ؟

– الجروب هو داعم نفسي للسيدات و امان من ناحية كونه مرجعية لهم من خلال الاسئلة او بالخبرات ، والجروب غير ربحي و يهدف الى دعم السيدات في المجتمع المحلي ليكون لهم دعم نفسي داخلي يشجعهم ليتاقلموا و يندمجوا بمجتمعهم الجديد بغض النظر عن اصولهم و خلفياتهم العرقيه او الدينية

* ماهي المبادرات التي قام بها الجروب لدعم السيدات ؟

– من خلال الجروب اجرينا لقاءات مع سيدات في مجالات مختلفة للتحدث عن تجربتهن ، ليعطي حافزاً للنساء الاخريات بالاستفادة من تجاربهن ، وماهي الصعوبات التي واجهتم في البلد و هالشي حسس نسبة كبيرة من مشاركاتنا بانهم ليسوا وحيدين ، كما قام الجروب بعرض بعض المنتجات التي صنعتها السيدات لغرض الترويج له.
ونحن على استعداد لتنفيذ اي فكرة حلوة بشرط ان تكون مفيدة ويستفيد منها الجميع ، ولا ننسى اسهام الجروب في دعم اطفال مجتمع السيدات العربيات لما له من حافز نفسي واجتماعي في المجتمع الجديد وتشجيع الاطفال على الحفاظ و تعلم اللغة العربية أضافة الى اللغة الانجليزية التي تعتبر مفتاح التأقلم في استراليا ما هي الصعوبات التي واجهتك في الجروب؟ 

– واجهتنا بض الصوبات في البداية فنحن مجموعة من الصبايا و السيدات من مختلف الثقافات و العقليات و المعتقدات وهذا معناه ان عندنا من مختلف السلوكيات و من ضمن هاي السلوكيات التعدي على حريات الاخرين او التطاول لفضيا و ضمنيا من خلال التعليقات وهذه السلوكيات غيرمقبولة في المجتمعات الراقية الساعية لتحسين نوعية حياتها و رفع جودتها،
ولاتنسي نحن نعيش بمجتمع مختلط الاعراق و جديد على الجميع ، ولهذا فنحن نستخدم الوعي الذاتي بحدود كل فرد و طريقة التعاطي مع الاخر ، وان يكون الحوار الودي هو السائد.

* هل يوجد قوانين خاصه في الجروب؟
– نعن لدينا قوانين بسيطة و لكنها صارمة و التطبيق حقيقي و فعال ، وهي الابتعاد عن السياسة والتطرق الى الاديان والمذاهب ، كما ان الانتماء للمجموعة يجب ان تكون السيدة من استراليا فقط .

 * ما هي نصيحتك للمهاجرين الجدد؟ 
اهم نصيحه على وظيفة هذه البحث عن عمل ضروري لاستقرار العائله وبذل كافه
ثانيا : الاندماج في المجتمع واحترام ثقافته الاخرين
ثالثا : السعي لتحسين وبناء الشخصيه علميا وثقافيا واجتماعيا و اجتماعيا جسديا عن طريق الرياضه.


اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذا التراب المقدس!!

طالب عبد العزيز / البصرة * الى الذين يستكثرون على البصريين حقهم ...