Sliderثقافة وفنون

مربد أولاد زاير كاصد وأحبابهما”

فيصل عبد الحسن *

مهرجان المربد هذه السنة في البصرة المكنى بمهرجان “مربد اولاد زاير كاصد وأحبابه “كعادة القائمين على إداراته جاء ليبيض وجه الاحتلال الإيراني لمدينة البصرة والعراق بدعوة الشاعر الفارسي (أماجيت شاندان) ليفتتح المهرجان بقصيدة من قصائده الفارسية تمت ترجمتها إلى الانجليزية ومن الانجليزية إلى العربية، وبالمناسبة الترجمة هي لنديمه وشريك مجالسه الليلية ببريطانيا وهو أخ رئيس اتحاد الأدباء في البصرة سلمان كاصد … “عبد الكريم كاصد” الذي جلب معهما أيضاً من بريطانيا صديقته المغربية بدعوتها إلى المربد.. وعلينا ان نسمي هذا المهرجان بمهرجان “مربد اولاد زاير كاصد وأحبابه ” بدلاً من هذا الشاعر المجنى عليه كاظم الحجاج وليس المحتفى به، الذي أراد الانتحار جوعا ” بأضرابه عن الطعام حتى الموت” قبل سنوات قليلة لفساد حكومات الاحتلال الايراني وقطعها تيار الكهرباء عن بيته وعن أهل البصرة لفترات طويلة، ولكنه للأسف لم ينتحر” ولو كان الحجاج فعلها للقن الفرس وأحزاب الفرس درسا وأعطى للأدباء في العالم درسا ولخلد اسمه في عالم الشعر والوطنية ولكن لا حظ له للأسف بهذا الشرف الرفيع ..وقد استثنى مهرجان المربد هذا العام أيضاً خيرة شعراء العراق في داخل العراق والمهاجر وكتابه … وللعلم ستقام الأماسي في نادي يطل على شارع – الإمام الخميني – بمنطقة الحكيمية–أنظروا تسمية أهم شارع بالبصرة باسم الخميني مقابل قيادة مخابرات الحكيمية وسط البصرة — والغريب ان سلمان كاصد رئيس اتحاد أدباء البصرة كتب في زمن حكم صدام حسين أفضل رواية عن مآسي الأسرى العراقيين في معتقلات الخميني بأيران وصور تعذيبهم وقتلهم أفظع تصوير فيها بأيدي الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988وروايته معروفة للجميع، وان يحاول الأن تناسيها بعد أن اعطاه الإيرانيون وأحزابهم كرسيا هزيلا ليدير من خلاله اتحاد الأدباء بالبصرة …وروايته باسم ” مدن الليل ” … فما هذا النفاق يا سلمان ، ولماذا وبأي ثمن هزيل اشتروكم ؟؟؟؟ مع التحيات والاعتذار للأدباء الذين لبوا دعوة المربد هذا العام وهم لا يعرفون كل هذه الحقائق المخجلة…


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق