كانبيرا تستذكر بحزن الذكرى 11 لاغتيال رفيق الحريري


كانبيرا /كتب رئيس التحرير :

55أقامت منسقية “تيار المستقبل” في العاصمة الاسترالية كانبرا – حفلها التأبيني السنوي لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد السياسي اللبناني البارز رفيق الحريري مؤسس التيار ورئيس الوزراء الاسبق للبنان الذي اغتالته ايدي جبانة في الرابع عشر من شباط – فبراير- من العام 2005 في بيروت ، واقيم الحفل في مطعم نادي العمال وسط مركز العاصمة كانبرا ، وحضر حفل التأبين عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير المملكة المغربية محمد ماء العينين، والسفير السعودي نبيل محمد ال صالح، والسفير الليبي مصباح اللافي، والقائم بأعمال السفارة اللبنانية جيسكار الخوري، والقائم بأعمال سفارة قطر محمد آل جابر، والقائم بأعمال المملكة الاردنية الهاشمية حمزة العمري، ووفد يمثل الأحواز العربية، ، ومحمد المراد عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” ومنسق التيار في سدني عبدالله المير، ومحمد برجاق رئيس المنسقية في كانبرا ونائبه محمد البرجاوي وأعضاء منسقية كانبرا ، وممثل التيار الوطني الحر نخلة عون، وممثل “القوات اللبنانية” وداد رحمة، وممثل الجامعة الثقافية اللبنانية جورج سلوم، و الإعلامي عامر الشعارالمدير العام و رئيس تحريرجريدة الشمال نيوز والاعلامي محمد بكر رئيس تحرير جريدة ” وطن برس اونلاين ” وعدد من رجال الأعمال ومناصري التيار وافراد من الجالية اللبنانية في كانبرا.بدأ الحفل بعزف النشيدين الاسترالي واللبناني ودقيقة صمت حداداً على روح الرئيس الراحل رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، ثمّ كانت كلمة للمنسق محمد برجاق أكد فيها أنّ “مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري صامدة لأنها من الأوفياء، وهذا ما تعلمناه ومازلنا نتمسك به مع الرئيس سعد الحريري الذي نسير معه على درب الوفاء لرفيق الحريري، فجميل أن يستشهد الانسان من أجل وطنه ولكن الاجمل ان يحيا من اجله، وهذا ما نمضي فيه اليوم، ” حب الحياة ” .وتساءل: “كيف نحيا وهناك من يريد قتل شراكتنا في الوطن، أليس الوطن للجميع؟ أليس من حقنا أن يكون لنا رئيس للجمهورية؟ نحن لسنا ببعيدين عن لبنان ولا عما يجري فيه، فهل يعقل ما تعاني منه مؤسساتنا واقتصادنا من حالة موت سريري بسبب تعطيل مزاجي هو رهن لتبعية عقائدية عمياء لا تمت بوطننا ولبنانيتنا بصلة؟ قالها الرئيس سعد الحريري ونكررها، انتخاب رئيس للجمهورية مفتاح حل للأزمة السياسية.وقال حسن المراد عضو المكتب السياسي للتيار: “الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو الرجل الكبير الذي آمن بأن الأوطان لا تبقى من دون عدالة لان العدالة شرط في بقاء الاوطان واستمرارها وشرط في بناء المؤسسات والمجتمعات واستمرارها ايماناً منه بأن تكون للظالم خصماً وللمظلوم عوناً وأن في العدل سعة ومن ضاق عليه العدل كان الجور عليه أضيق.”وتابع: “باغتيالك ايها الرئيس الشهيد فان العدل سيضيق على كل من خطط وحرض ونفذ من خلال ما تقوم به المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي اوجدتها انتفاضة الاستقلال التي قامت على ضمائر الذين ملأوا الساحات للمطالبة بكشف الحقيقة والعدالة..”ولفت المراد إلى أنّ توجيهات الرئيس سعد الحريري واضحة وحازمة و”لا معنى للديبلوماسية من دون رئيس للجمهورية”، مشيراً إلى أنّ “الرئيس الحريري حمل نعش شهيدنا الكبير بالتزاماته كلها وسار مع جمهور الرابع عشر من آذار في مسالك الحياة الوعرة وودع رفاقاً له أعزاء اختارتهم عين الغدر واغتالهم الفكر الآسن.

وتجدر الاشارة الى ان الرئيس رفيق الحريري المولود في مدينة صيدا في العام 1944، قد تولى رئاسة خمس حكومات في لبنان منذ سنة 1992. وعلى مدى أكثر من عِقدٍ، أشرف الرئيس الحريري على إعادة البناء المادية والاقتصادية للبنان الذي مزَّقتهُ الحرب. وهو عملٌ لم يُعهَدْ لهُ مثيلُ في ظلِّ ظروف مماثلة وفترة زمنية محدودة ، واغتيل الرئيس الراحل في الرابع عشرمن شباط 2005 في تفجير استهدف موكبه إثر مغادرته المجلس النيابي .


اضف رد