وطن برس أونلاين

جريدة عربية مستقلة

أخبار اجتماعية أهم الأخبار

الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداع

كانبيرا / وطن برس : محمد بكر وأشواق شلال 
أقامت الفنانة الاسترالية من أصل مغربي  فاطمة كليين  معرضها الشخصي  “لن يلتقي التوأم أبدًا” “Never The Twain Shall Meet”، للفترة من 1- 24 ايار مايو الحالي ، ولان قلبها عربي  كانت فلسطين ولبنان والحرب  والدمار مواضيع  في لوحاتها  المتنوعة ، وتشكل  مفتاحاً  للحوار بين الشرق والغرب  ، تقول كليين في احدى لوحاتها  ( حاولوا دفننا  ولم يعلموا أننا بذور )   ، تعبر كليين القادمة من المغرب  الى  التجدد والحداثة واستخدام الرموز العربية والاسلامية  والمغربية  للتعبير عن هويتها العربية والاسلامية  التي تعتز بها كثيراً  .
البداية
درست  فاطمة كليين  مدرسة “الفنون الجميلة” لتلتحق بعدها بمدرسة Corcoran  للفنون في واشنطن العاصمة لدراسة الرسم والتصوير الفوتوغرافي ، بعد ان هاجرت وهي شابة  الى الولايات المتحدة  ، وهناك تزوجت من شاب استرالي جون كليين ، لتختار العيش  في العاصمة الاسترالية كانبيرا منذ 1994 ، وهنا واصلت دراستها  وحصلت على درجة البكالوريوس في الرسم والطباعة،  من الجامعة الوطنية الأسترالية بمرتبة الشرف الأولى في عام 1997  ، وحصلت على ثلاث جوائز.
مشاركات 
شاركت الرسامة في معارض كثيرة داخل أستراليا في كل من كانبرا وسيدني وملبورن و بريزبان وأديلايد كما شاركت بالأردن وداخل المغرب في مدن عديدة مثل الدار البيضاء ومراكش والرباط وأصيلة.
و في عام 2001 حصلت على جائزة وطن للفنون في متحف باورهاوس في سيدني.
وفي 2015 و2016 حصلت على الجائزة الوطنية الأفريقية الأسترالية للتميز المهني.
كما حصلت الفنانة فاطمة على جائزة الشرف الدولية للفن والثقافة المغربية عام 2017 بالقنيطرة، وجائزة الفن للفنانين المسلمين الأستراليين عام 2021 في المتحف الأسترالي الإسلامي بملبورن.
لقد شاركت في إقامات وندوات دولية شملت فنانين مغاربة حول العالم وندوة أيلا الدولية AYLA International في  ميناء العقبة للفنون في الأردن.
اعمال فنية 
 ومما يدعو  للفخر والاعتزاز أن  أعمالها مطلوبة من طرف مؤسسة النصب التذكاري للحرب بكانبرا، ومن الجامعة الوطنية الأسترالية، ANU.وبلجنة حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص،وبمتحف ومعرض كانبرا، وبمستشفى كانبرا، وكذلك المتحف الإسلامي في أستراليا بملبورن، وجامعة لاتروب La Trobe University و المتحف الوطني لأستراليا، أضافة الى ان  أعمالها تظهر على أغلفة العديد من المجلات وتقارير هيئة حقوق الإنسان بما في ذلك مشروع “إسمع” “listen” الوطني.
لتشكل  قصة حياتها وأعمالها الفنية جزءًا من معرض الرحلات الأسترالية، وفي المتحف الوطني الأسترالي بكامبرا كما تم إقتناء أعمالها الفنية المعروضة للمجموعة الوطنية Australian Journeys 2019 -2009.

وكانت كليين قد اقامت  معرضا تحت اسم Collision – conflict of sacred realities  عام 2019 ، وهو يلقي الضوء  عن العلاقة غير الواضحة ما بين الشرق والغرب وما يشوبها من حروب وتوترات وانتشار لصور نمطية على مدى السنين،  وعكس  المعرض حالة  التصادم ما بين الحقائق المقدسة بين الشرق والغرب وأن ما هو مقدس في الشرق، يعد  غير مقدس في الغرب والعكس صحيح ، أضافة الى معرض مشترك  في المركز الاسلامي في موناش في العاصمة كانبيرا .

 

 

اترك ردا

Developed and designed by Websites Builder Ph:0449 146 961