الحرائق تولد أنظمة جوية خطيرة
حرائق لا يمكن السيطرة عليها يخشى في ظل تفاقم الظروف
من جانب اخر استُدعي مئات من رجال الإطفاء من مختلف أنحاء أستراليا للمساعدة في إخماد حرائق فيكتوريا، وقالت رئيسة وزراء الولاية جاسينتا آلان إنّه “أحد أخطر أيام الحرائق التي شهدتها هذه الولاية منذ سنوات”. وحثّت آلان السكان على مغادرة منازلهم بدلاً من البقاء فيها لمحاولة إنقاذها، وأضافت “لن تتمكّنوا من الصمود أمام حرائق بهذا الحجم تندلع في أيام مثل هذه”.
يُذكر أنّ ملايين الأشخاص في ولايتَي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز جنوب شرقي أستراليا يعانون من موجة حرّ شديدة. وبالتزامن، مع انقطاع التيار الكهرباء عن أكثر من 30 ألف منزل في أحد أشدّ أيام فيكتوريا حرارة منذ سنوات.
تجدر الإشارة إلى أنّ حرائق الغابات التي تسبّبت في ما عُرف بـ”الصيف الأسود” التهمت ساحل أستراليا الشرقي منذ أواخر عام 2019 حتى مطلع عام 2020، ملتهمةً ملايين الهكتارات ومدمّرةً آلاف المنازل ومغطيةً المدن بدخان سام. ولاحظ الباحثون أنّ الاحترار المناخي في أستراليا زاد بمعدّل 1.51 درجة مئوية منذ عام 1910، الأمر الذي يؤجّج أنماط الطقس المتطرّفة التي تزداد تواتراً على اليابسة وفي البحر.





