بابل – أمجاد ناصر
أنجزت ادارة مهرجان بابل لسينما الأنيميشن السادس, جميع التحضيرات الفنية واللوجستية لإطلاق الدورة السادسة تحت شعار (من بابل.. نحو عالم من الصورة والخيال) بمشاركة 37 فيلماً من مختلف أنحاء العالم, والتي تقام يومي 11 -12 تشرين الأول 2026, بدعم من جامعة المستقبل وبالتعاون مع مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية, برئاسة الدكتور عامر صباح المرزوك.
الاحتفال بمرور 90 عاماً على سينما الرسوم المتحركة العربية
وقال مدير المهرجان المخرج حسين العكيلي : تتنافس الأفلام المتأهلة على جائزتين المهرجان الكبرى لأفضل فيلم ولجنة التحكيم الخاصة, وتتولى تقييم الأفلام لجنة تحكيم دولية تضم متخصصين في السينما وفنون التحريك برئاسة الدكتور ماهر عبد المجيد(العراق) وبعضوية, المخرجة راماك أمين كاظمي (ايران), ومدير التصوير الدكتور نضال عبد الخالق ( لبنان) والمخرج فهد الحضرمي ( سلطنة عمان), وتمثل الأفلام المختارة تجارب متنوعة في سينما الأنيميشن من حيث الأساليب الفنية والتقنيات والموضوعات, كما سيتم عرض نماذج من أعمال مدارس وتجارب التحريك المصرية, بمناسبة مرور 90 عاماً على سينما التحريك العربية, بهدف التعريف بتاريخها وإسهاماتها في تطور سينما الرسوم المتحركة في العالم العربي, وإبراز عدد من التجارب الفنية التي أسهمت في بناء وتطوير سينما التحريك, ويأتي هذا الاحتفاء ضمن توجه المهرجان إلى الجمع بين الذاكرة التاريخية لسينما التحريك والتجارب المعاصرة, وإتاحة المجال أمام الجمهور والمهتمين للتعرف على مراحل تطور هذا الفن العربي.
فعاليات ثقافية متنوعة
مشيراً: وبهدف فتح مساحة للحوار بين المتخصصين والأكاديميين وصناع الأفلام حول مستقبل صناعة التحريك في ظل التحولات التقنية الجديدة, يتضمن المهرحان إقامة ندوة بعنوان (الذكاء الاصطناعي وصناعة أفلام الأنيميشن) للمخرج ومصمم الرسوم المتحركة فاخر حسين, ويقدمه المخرج حسين العكيلي, تتناول تأثير التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي على صناعة أفلام التحريك, وتطوير الأفكار والسيناريوهات والتصميم والتحريك والإنتاج, فضلاً إلى توقيع كتاب (أفلام الأنيميشن ثلاثية الأبعاد: الصناعة واللغة والجماليات) تأليف د علي حنون, ويقدمه الناقد مهدي عباس, ويتناول عدداً من الجوانب المتعلقة بصناعة أفلام الأنيميشن ثلاثية الأبعاد من حيث تقنيات الإنتاج واللغة السينمائية والجوانب الجمالية, وتأتي هذه الفعاليات في إطار اهتمام المهرجان بالجانب الأكاديمي والمعرفي إلى جانب دوره في عرض الأفلام والاحتفاء بالتجارب السينمائية المختلفة.
موضحاُ: تسعى هذه الدورة إلى تعزيز حضور سينما التحريك في المشهد الثقافي العراقي. وفتح المجال أمام التواصل بين الفنانين وصناع الأفلام والباحثين والمهتمين بهذا الفن, كما تمثل مشاركة أفلام من دول مختلفة فرصة للتعرف على تجارب وأساليب متنوعة في صناعة الأنيميشن, وتعزيز الحوار الثقافي والفني بين التجارب المحلية والعربية والدولية.





