أن الحرب بين الولايات المتحدة وايران ، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز ، قد اثرت على شعوب المنطقة ، وحتى نحن في استراليا البعيدين عن منطقة الخليج ، تاثرنا بها فقد تجاوز سعر لتر البنزين الواحد بأكثر من دولارين ، وارتفعت عدد من المواد الغذائية وغيرها لاسيما القادمة من مناطق الصراع والشرق الأوسط والسبب هو إغلاق المضيق .
ومع الأسف الاقتصاد العراقي يعتمد على النفط بشكل رئيسي في الميزانية المتخمة بالديون والسرقات من بعض الفاسدين لتختفي السيولة وتعلن الدولة بانها خزينتها خاوية ، وان الرواتب أصبحت غير ميسره كالسابق ، وكان السياسي الراحل احمد الجلبي عراب التغيير في العراق بعد عام 2003 قد حذر من وجود كارثة ستقع في المستقبل ، لان الجميع يبحث عن الوظيفة والتعيين .
ف الصياعة وجود عدد كبير من الخريجين من الجامعات الحكومية والخاصة ناهيك عن عددمن الجامعات في عددمن الدول مثل لبنان وايران وتركيا وغيرها .
طبعاً ان الحكومة الحالية والسابقة واللاحقة لاتستطيع ان توفر وظائف حكومية لهذا العدد الكبير من الخريجين ، فلهذا يجب تنشيط قطاعات العمل الأخرى مثل السياحة والصناعة والزراعة وتشجيع الاستثمار للشباب من خلال قروض للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تدر ارباحاً تساهم في حل مشكلة البطالة التي يعاني منها المجتمع العراقي ، والاهم هو الاستفادة من مشتقات النفط الخام ومنها زيت البترول المسال ويستخرج منه: ايثانول و غاز البروبين وغاز البوتان وتستخدم في وقود التدفئة و الطبخ – والمواد الكيميائية ووقود السيارات ، (بنزين) و كذلك في صناعات البتروكيماويات و الكيروسين والزفت والفحم والكبريت ووقود السفن ، فنحن بلد النفط لكننا لم نستفد من مشتقاته !
ورغم اننا نعيش في بلاد الرافدين لكننا لانزرع شئ ونستورد كل شى !
ونحن بلد الثروات ، لكن ليس لدينا صناعات لنستفيد من هذه الثروة !
فنحن للأسف بلد استهلاكي وليس إنتاجي ، لأننا نأكل ولانزرع ! وان الأوان لكي نزرع وننتج ونصنع !





