استراليا تحيي الذكرى 97 ليوم الانزك الحزين

كانبيرا: وطن برس 

     تحيي استراليا ونيوزلنداا اليوم  الاربعاء الذكرى 97 ليوم الانزك الذي يصادف الخامس والعشرين من شهرنيسان – ابريل-، و تعود قصة ذلك اليوم الحزين للاستراليين والنيوزلنديين على حد سواء خلال فترة الحرب العالمية الأولى في العام 1915 م ، حيث كانت تدور رحى المعارك بين ألمانيا من جهة وبريطانيا وفرنسا وروسيا من جهة أخرى ، استراليا ونيوزلندا بإرسال العشرات من السفن الحربية الكبيرة المحملة بآلاف الجنود ليبدأ إنزالهم على الشواطئ التركية،و بعد ان ترسوا السفن قبالة الشاطئ يتم قصف القلاع التركية على الشاطئ ومن ثم إنزال الجنود في قوارب صغيرة ذات محركات خفيفة تجنبا لإصدار أصوات قد تدل الأتراك إلى أماكن الإنزال قبل أن يكتمل ،وبعد أن يتم إنزال الجنود وترتيب الصفوف تشن الحرب على المدينة بمشاركة فرق من بريطانيا وايرلندا حتى يتم الاستيلاء الكامل على تركيا. وقد كانت هناك بعض المعارضات من بعض قادة الحرب على طريقة الإمدادات خوفا من تعرضها لهجوم مضاد من قبل الجيوش التركية ، إلا أن هذه الاعتراضات بدأت في الاختفاء تدريجيا بعد ان قررت استراليا ونيوزلندا إرسال أكثر من 70000من المشاة. قامت كل من استراليا ونيوزلندا بإرسال الجيوش عبر السفن إلى مناطق الحرب في جنوب أوربا ، حيث تجمعت جميع القوات في ميناء ” ألبني ” جنوب مدينة بيرث 400 كلم ، قبل أن تبدأ رحلة الجنود عبر المحيط الهندي لمدة ما يقارب 60 يوما. وفي فجر اليوم الخامس والعشرين من شهر ابريل بدأت عملية الإنزال كما هو مقرر لها قبل ان يتفاجأ الجنرالات الغربيين باستعداد تركيا لهذه الحرب وتمركزهم في قلاع محصنة لم تستطع مدافع السفن الحربية من تدميرها ودارت رحى المعارك على الشاطئ حيث مات الكثير من الجنود الغربيين قبل ان يصلوا الى الأرض اليابسة، وقد أصر جنرالات الحرب على الاستمرار في إنزال القوات من السفن الى الشواطئ في محاولة على السيطرة على المنطقة ، فتناثرت الجثث في كل مكان، وفي محاولة بائسة قررت بعض السفن الاسترالية والنيوزلندية بإنزال جنودها في قوارب تتجه إلى مضيق على الشاطئ من الخلف بحيث يكون قاعدة لانزال الجنود الاستراليين والنيوزيلنديين على الشاطيء طوال فترة الحرب ، ولكن خانهم الاختيار الموفق حيث أصبحت القوات في مكان مكشوف للقوات التركية التي استمرت بالدفاع ببسالة رغم قلة الإمكانيات ضد هذا الإنزال وقتلت الآلاف من الجنود تحت وابل من الرشاشات والقذائف، وسمي هذا المكان بخليج الانزاك او anzac حيث يرمز الاسم ( anzac) الى Australian and New Zealand cove .

  • وطن برس

    Related Posts

    من شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )

    كانبيرا / أشواق شلال الجابر  نائب رئيس التحرير  هذه الزاوية التي تستحدثها جريدة ” وطن برس “هي مساحة لتسليط الضوء على مجموعة من الشباب من أبناء الجالية العربية في كانبيرا…

    القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديد

    سدني / وطن برس  أعلنت  القنصلية العامة لجمهورية العراق في سيدني عن استئنافها العمل  لاستقبال المراجعين في مقرها الجديد الكائن في مدينة باراماتا بمدينة سدني، وذلك اعتباراً من يوم الإثنين…

    اترك تعليقاً

    لا يفوتك

    من شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )

    من شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )

    القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديد

    القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديد

    زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقي

    زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق  السناتور مهرين فاروقي

    المخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

    المخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

    ” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني الترك

    ” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني الترك

    بين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟

    بين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟

    Primary Color

    Secondary Color

    Layout Mode

    Developed and designed by Websites Builder Ph:0449 146 961