عاجل:قصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجاريةمباحثات بين استراليا والصين بشأن وقود الطائراتترشيح الزيدي ومعادلة القدرة الاحتوائية لأحزاب السلطة: قراءة سيميائية سياسيةورشة عمل لوزارة النقل العراقية لمناقشة مسودة قانون مشروع طريق التنميةميناء أم قصر يستعيد نشاطه التجاري و يستقبل 6 سفن متعددة الحمولات بعد فتح مضيق هرمزأكرم محمد السراي.. ريشةٌ شابة تطوع الصبر وتصيغ ملامح الطموحظاهرة “تاك المواقع” والمحتوى المضلل على فيسبوكالموت يغيب ” سيدة الشاشة الخليجية ” الفنانة القديرة حياة الفهداقسام الحب… وابعادهبين الصفقة المستحيلة والانفجار المؤجل: ماذا بعد سقوط مفاوضات إيران وأمريكا؟مدير ماء البصرة : لا توجد أي مؤشرات في وجود تلوث في شط العرببيان صحفي الأمم المتحدة ترعى مذكرة تفاهم لتوسيع مبادرات تعليم السلام للنساء.خبر وتعليق / خطة لنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى مطارات دول اخرىسهام الكراهية تثخن جراح ساجدة عبيد!استقبال كبير للكابتن غراهام ارنولد في مطار سدنيالجالية العراقية تستقبل مدرب المنتخب العراقي غراهام ارنولد في سدنيتدشين أول ساحبة بحرية استعداداً لتشغيل ميناء الفاو الكبيرهجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مخازن شركة كاسترول في اربيلالعراق يتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهأمي الحنون في ذمة اللهفي يوم المرأة العالمي: جمعية هميانا الاجتماعية تكرم النساء في سدني وكانبيراسدني تشهد احتفالات واسعة بمهرجان قرقيعان الرمضانيمضيق هرمز … مضيقٌ مُزهرالمديرالعام لموانئ العراق: حركة الشحن والتفريغ طبيعية للبضائع الواردة من دول الخليج العربي بعد إغلاق مضيق هرمزحياة الدكتور طلال أبوغزاله في كتابالمختص بإدارة الأزمات علي جبار : لا مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي!مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي يستقبل سفير المملكة المتحدة في بغداداحتفالات ممزوجة بالحزن لدى الأستراليين من أصل إيراني في ملبورن وسيدنياستراليا تنشئ موقعاً الكترونياً لمتابعة اوضاع الاستراليين في ” إسرائيل وإيران ” المقام… دراما تكتب الألم بصدق وتحوّل الصمت إلى مواجهةالموانئ تطلق حملة كبرى لتأهيل قناة البدعة لتأمين المياه الصالحة للشرب في البصرةتفاعل عراقي وعربي ودولي مع البطلة البارالومبية نجلة عماد اثر تعرضها لحادث سيرالثقافة السريانية تحتفي باليوم العالمي للغة الأم في أربيلقصة نجاح الكابتن مهند طالب علي العتابي المدير التنفيذي لشركة جنوب شرق استرالياالأديب محمد رشيد سفيراً للثقافةحضور رسمي واعلامي في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار” الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”المركز العربي الثقافي يشارك في مهرجان تعدد الثقافات 28 في كانبيراالسوداني يهنئ نقيب الصحفيين الجديد خالد جاسمالإعلامية السورية سفانة الديب تشارك ملتقى الفجيرة الإعلامي
الأحد. أغسطس 2nd, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:قصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجاريةمباحثات بين استراليا والصين بشأن وقود الطائراتترشيح الزيدي ومعادلة القدرة الاحتوائية لأحزاب السلطة: قراءة سيميائية سياسيةورشة عمل لوزارة النقل العراقية لمناقشة مسودة قانون مشروع طريق التنميةميناء أم قصر يستعيد نشاطه التجاري و يستقبل 6 سفن متعددة الحمولات بعد فتح مضيق هرمزأكرم محمد السراي.. ريشةٌ شابة تطوع الصبر وتصيغ ملامح الطموحظاهرة “تاك المواقع” والمحتوى المضلل على فيسبوكالموت يغيب ” سيدة الشاشة الخليجية ” الفنانة القديرة حياة الفهداقسام الحب… وابعادهبين الصفقة المستحيلة والانفجار المؤجل: ماذا بعد سقوط مفاوضات إيران وأمريكا؟مدير ماء البصرة : لا توجد أي مؤشرات في وجود تلوث في شط العرببيان صحفي الأمم المتحدة ترعى مذكرة تفاهم لتوسيع مبادرات تعليم السلام للنساء.خبر وتعليق / خطة لنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى مطارات دول اخرىسهام الكراهية تثخن جراح ساجدة عبيد!استقبال كبير للكابتن غراهام ارنولد في مطار سدنيالجالية العراقية تستقبل مدرب المنتخب العراقي غراهام ارنولد في سدنيتدشين أول ساحبة بحرية استعداداً لتشغيل ميناء الفاو الكبيرهجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مخازن شركة كاسترول في اربيلالعراق يتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهأمي الحنون في ذمة اللهفي يوم المرأة العالمي: جمعية هميانا الاجتماعية تكرم النساء في سدني وكانبيراسدني تشهد احتفالات واسعة بمهرجان قرقيعان الرمضانيمضيق هرمز … مضيقٌ مُزهرالمديرالعام لموانئ العراق: حركة الشحن والتفريغ طبيعية للبضائع الواردة من دول الخليج العربي بعد إغلاق مضيق هرمزحياة الدكتور طلال أبوغزاله في كتابالمختص بإدارة الأزمات علي جبار : لا مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي!مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي يستقبل سفير المملكة المتحدة في بغداداحتفالات ممزوجة بالحزن لدى الأستراليين من أصل إيراني في ملبورن وسيدنياستراليا تنشئ موقعاً الكترونياً لمتابعة اوضاع الاستراليين في ” إسرائيل وإيران ” المقام… دراما تكتب الألم بصدق وتحوّل الصمت إلى مواجهةالموانئ تطلق حملة كبرى لتأهيل قناة البدعة لتأمين المياه الصالحة للشرب في البصرةتفاعل عراقي وعربي ودولي مع البطلة البارالومبية نجلة عماد اثر تعرضها لحادث سيرالثقافة السريانية تحتفي باليوم العالمي للغة الأم في أربيلقصة نجاح الكابتن مهند طالب علي العتابي المدير التنفيذي لشركة جنوب شرق استرالياالأديب محمد رشيد سفيراً للثقافةحضور رسمي واعلامي في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار” الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”المركز العربي الثقافي يشارك في مهرجان تعدد الثقافات 28 في كانبيراالسوداني يهنئ نقيب الصحفيين الجديد خالد جاسمالإعلامية السورية سفانة الديب تشارك ملتقى الفجيرة الإعلامي
حين كان أحمد في شيكاغو، كان يعاود زيارة بوسطن بانتظام. أعتقد أنه استمتع بصحبة أصدقائه في بوسطن أكثر. خلال هذا الوقت، خبرتُ قليلاً تأثيرات أحمد الأخرى. اشتهرت جامعة شيكاغو بأشياء أخرى غير قسم الرياضيات، فكانت أيضاً المكان الذي اجتمعت فيه الدراسات متعددة التخصصات في لجنة الفكر الاجتماعي Committee on Social Thought التابعة لها. في تلك الأيام، كان مجرد قسم أكاديمي آخر، ولكن كان له تأثير هائل ولاحق في العراق.
د. علي علاوي
كان محسن مهدي يعمل في جامعة شيكاغو قبل أن ينتقل إلى هارفارد. وهناك تأثر بالفيلسوف الألماني اليهودي ليو شتراوس الذي كان عضواً في لجنة الفكر الاجتماعي. أثّر رأي شتراوس في الفلسفة الأفلاطونية في كثير من الأكاديميين بمن في ذلك عالم السياسة ألبرت وولستيتر وتلميذه البارز بول وولفويتز. ونحن نعلم جميعاً دور وولفويتز في غزو العراق. أتذكر كيف كان أحمد يتحدث عن شتراوس وولستيتر في تلك الأيام.
كانت هناك حلقة أخرى أتذكرها بوضوح أثّرت في أحمد وفي نفسي بطريقة غير مباشرة. ولا بد من أنها كانت في العام 1967 أو 1968. إذ طلب مني أحمد أن أبحث في إمكان الحصول على مساعدة من معهد ماستشوستس في بناء مكتبة للعلوم والتكنولوجيا لجامعة أهلية مقترحة في العراق، جامعة الكوفة. كانت من بنات أفكار المعماري الشهير محمد مكية، الذي كان ابنه كنعان في ذلك الوقت معي في معهد ماستشوستس. ويبدو أن مؤسسي الجامعة سألوا أحمد لمعرفة ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة المساعدة في بناء مكتبة جامعة الكوفة، من خلال جامعاتها الرائدة. حصل أحمد من جامعة شيكاغو على توفير الوصول إلى الميكروفيلم للعديد من كتب مكتبتها وكنا نعمل على الشيء نفسه في معهد ماستشوستس. كان عمري حينها نحو 19 عاماً، وكان عمر أحمد 22 عاماً. في ذلك الوقت، أطلعني أحمد على رسالة من عالم دين اسمه محمد باقر الصدر موجهة إليه يطلب فيها من أحمد الوصول إلى الأعمال الفلسفية من مكتبة الجامعة. لم يكن لدي أيّ فكرة عن محمد باقر الصدر في ذلك الوقت، لكنني وجدت أنه من المثير للاهتمام أن يكون أحمد على اتصال بعالم من النجف. من كان هذا الرجل؟ وما الذي بينه وبين أحمد؟ أمر لم أستطع فهمه. كان أحمد معجباً حقاً بأعمال محمد باقر الصدر الفلسفية، وكان يكرر لي قوله إذا أتيحت الفرص والموارد لهذا العالم الجليل من الممكن أن يصل إلى درجات عليا في الفكر الفلسفي.
وفي أواخر الستينيات أيضاً، أصبحت منخرطاً مع أنشطة أحمد الأكثر مغامرة وسرية. خلال الحكم العسكري للأخوين عارف، كنا عموماً هادئين بشأن السياسة في بلدنا. لكن بعد انتهاء نظام عبد الرحمن عارف المهزوز، وعودة ظهور حزب البعث، أصبح أحمد ناشطاً سياسياً ضد النظام. لقد لعب دوراً داعماً ولكن مهمّاً في مؤامرة كبرى ضد البعثيين بالشراكة مع ضباط وسياسيين عراقيين. الشخصية المركزية في هذه المؤامرة ضد البعث كانت بالطبع الملا مصطفى البارزاني. عاد أحمد، الذي تخرج في جامعة شيكاغو ونال بوقت قياسي الدكتوراه، إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأميركية. كان دوري ضئيلاً جداً في هذه المسألة. كلّفني أحمد بمرافقة خالي الراحل حسن الضرير إلى العديد من هذه الاجتماعات التآمرية في بيروت. لقد كانت تجربة مثيرة لفتى عمره عشرون عاماً. بعد التآمر الشكلي على البعث، ذهبت إلى هارفارد، لكن بالطبع لم أضع هذا في سيرتي الذاتية! لكن تورط أحمد كان أعمق بكثير. اكتشفت لاحقاً أن دوره كان محورياً جداً في القضية، وللأسف الشديد، اكتُشفت المؤامرة واعتُقل العديد من الأشخاص المتورطين وغير المتورطين وأُعدموا.
حين كان أحمد في الجامعة الأميركية في بيروت، كان اتصالي به محدوداً. كنت حينها أعمل مع البنك الدولي، في أمريكا اللاتينية تحديداً. لكننا بقينا على تواصل منتظم. يجب أن أقول إنني لم أفكر مطلقاً في أن حياة الأكاديمي يمكن أن تكون مرضية بالنسبة لرجل مثل أحمد، لكن هذا انتهى في العام 1974 عندما اندلعت الثورة الكوردية ضد البعث بقوة كبيرة. كنت في مهمة للبنك الدولي في الشرق الأوسط وتوقفت في بيروت. كان أحمد متعمقاً في تقديم الدعم الحقيقي للثورة الكوردية، وحين كنت في منزل جدي، شهدتُ العديد من الاجتماعات مع الممثلين الكورد وخالي حسن وأحمد. منذ البداية كان أحمد مدافعاً قوياً عن الحقوق السياسية للكورد.
المرحلة التالية في حياتي المتشابكة مع أحمد كانت بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. بحلول أواخر السبعينيات كنت أعمل مستشاراً للصندوق العربي في الكويت، على سبيل الإعارة من البنك الدولي. كان أحمد يستعد لمغادرة بيروت لأن الظروف هناك أصبحت لا تطاق. أتذكر أنني كنت في بيروت خلال إحدى فترات الهدوء في القتال. يجب أن تكون في العام 1977.
كان بنك آل الجلبي وسط بيروت ووسط القتال. وكان مبنى البنك على وشك التعرض للهجوم، وكانت الإدارة قلقة للغاية من إتلاف المستندات الأساسية للزبائن. لا يمكنني أن أنسى كيف قاد أحمد، وسط قتال عنيف، مجموعة صغيرة من الحراس، واسترجع هذه الوثائق. لقد كان عملاً شجاعاً لا يصدق. كان أحمد أحد أكثر الرجال الذين قابلتهم شجاعةً.
على الرغم من أنني عملت معه فترة في إنشاء بنك في الأردن بين عاميْ 1977-1978، غادرتُ لاحقاً إلى لندن. لكنني أتيت إلى الأردن مراراً، وفي أثناء وجودي هناك، استطعت أن أرى كيف أبدع أحمد في العمل المصرفي والمالي. كان أول من أدخل الحوسبة المتقدمة في الخدمات المصرفية في الدولة، وأول من أدخل بطاقات الائتمان، وأول من قام بتمويل المشاريع حسب تدفقاتها النقدية. لا يصدق هذا من شخص ليست لديه أيّ خلفية تجارية. كان لديه فهم غريزيّ لدور التكنولوجيا وأنظمة تكنولوجيا المعلومات في التمويل الحديث، قبل أن يكون لدى أيّ شخص أيّ فكرة عنها في الشرق الأوسط أو حتى في أيّ مكان آخر. أعتقد أنه لو كان قد اختار البقاء في الولايات المتحدة والعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، التي كانت تنطلق في السبعينيات، لكان أحد أساطين رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا الذين غيّروا المشهد الاقتصادي للعالم.
لكن شغفه كان دائماً بالعراق وشعبه المضطهد. بعد حرب الكويت في العام 1991، ظهر أحمد على الساحة في المعارضة العراقية في لندن. لقد كتبت عن هذا من قبل، لذا لن أتطرق إلى هذه الفترة سياسياً. لكنها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحمد القوى السياسية الإسلامية المنظمة. لم يكن أحمد رجلاً متديناً تقليدياً. لكنني أعتقد أنه كان متجذراً بعمق في الفكر العرفاني الميتافيزيقي، فقد عرفتُ هذا الأمر أول مرة عندما كان في الأردن، ولذلك طورتُ اهتمامي بابن عربي، وأردتُ اختبار معرفتي وفهمي عنه. في محادثة مع أحمد، عرفت أنه كان يقرأ كتاب (فصوص الحكم) لابن عربي. كنت مندهشاً جداً من أن معرفته بالميتافيزيقا الإسلامية لم تكن سطحية، بل كانت عميقة جداً. لقد تحدثنا طويلاً، ليس فقط عن ابن عربي ولكن أيضاً عن الملا صدرا والأسفار الأربعة ، ومفهوم الحركة الجوهرية. استطعتُ أن أرى العلاقة بين الرياضيات والمنطق والميتافيزيقا والحكمة المتعالية للملا صدرا. إذ اكتشفتُ لاحقاً أنه اعتاد أن يناقش مع آية الله إسحاق فياض وبشير النجفي هذه المسألة، على الرغم من أن النجف ما تزال متشككةً إلى حدّ ما في شأن ابن عربي، ولكن ربما ليس بالشدة نفسها بالنسبة للملا صدرا.
بعد العام 2003، واصلت رحلتي الفكرية مع أحمد. لقد عشت معه ما يقرب من تسعة شهور خلال سنوات مجلس الحكم. اتسعت قراءاتُهُ واهتمامُهُ، ولكن حتى هنا كان انتقائياً بطريقة تليق بشخصيته. كما أنه كان مهتماً بالشفرات وفكّها. اعتاد أن يعطيني محاضرة عن الرموز وأصولها الرياضية، وكيفية بناء الشفرات عملياً بطريقة غير قابلة للاختراق. كان هذا عقداً ونصف العقد قبل أن يلتفت انتباه العالم إلى هذه الأمور.
إنّ الاهتمام بالشؤون السياسية لم يضعف من صفاته أو فكره الحاد. لكن الضغط الساحق للأحداث والأزمات كان له أثره. استطعتُ أن أرى مستوى قلقه المتزايد على آفاق البلد، وخاصة بعد غزو داعش. ليس لأن داعش سيتولى زمام الأمور. كان يعلم أن هذا لن يحدث، ولكن بالأحرى كيف تراجعت البلاد كثيراً عن وعد الأشهر الأولى بعد العام 2003.
سأحاول الإجابة عن سؤالين يثاران بانتظام عن أحمد. الأول، هل كان أحمد طائفياً؟ والثاني، هل كان يميل إلى إيران؟
الجواب عن السؤال الأول هو: لا، لم يكن طائفياً. لقد شعر أن الشيعة في العالم العربي قد تلقوا الأذى عبر التاريخ. فأراد تغيير مسار التمييز الذي تعرضوا له على مرّ القرون. لا يمكن الالتزام بالفلسفات السياسية أو الأنظمة التي تتجاهل هذه الحقيقة التاريخية أو تغمرها. لكن أحمد لم يرغب في بناء دولة شيعية في العراق. تحدث في سنواته الأخيرة عن كيف أن تحرير الشيعة في العراق أدّى إلى تهميش المكونات الأخرى ومحاصرتها.
السؤال الثاني يتطلب فهم تفكيره الدقيق. لقد شعر أن لدى إيران حضارة فريدة يحبُّها بلا تردد. كانت إيران بالنسبة لأحمد معقلاً للشيعة، ويمكن أن تكون مصدراً مهماً لدعم تطلعات الشيعة العراقيين. لكنه كان حريصاً جداً على فصل هذا الأمر عن الاعتماد على إيران سياسياً. قبل كل شيء، أراد لشيعة العراق أن تنموَ فيهم الثقة بالنفس، ولهذا كانت العلاقة الجيدة والإيجابية مع إيران ضرورية.
لم يكن أحمد أذكى رجل في العالم، لكنه كان أذكى رجل عرفتُهُ على الإطلاق. لا يكاد يمرُّ يوم من دون أن أتذكر واحدة أو أكثر من الحلقات التي ميزت حياتنا. كان لدينا رمز للتواصل مع بعضنا بعضاً، يعتمد بشكل أساس على مصطلحات الأنجلو-هندية التي لم يفهمها أحد سوانا.
أجد نفسي أبتسم، بل وأضحك، عندما أتذكر هذه الحلقات. كان لديه حسُّ دعابةٍ مذهل. كان أحمد أفضل رفيق يتمناه المرء، لا سيما عندما يكسر حاجز الخجل.
كان يحبُّ الكتب والمكتبات، ولا يمكنني التفكير في نُصب تذكاريّ مناسب ودائم أكثر من تكريمِهِ بقاعةٍ خاصة في المكتبة الوطنية.
قصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسام
كانبيرا / أشواق شلال الجابر عمر عبد السلام الشمري هورياضي وبطل في لعبة كمال الاجسام ، ولد في بغداد عام 1992 ، لم يفكر في الهجرة الابعد أن أستشهاد والده…
كتب : خليل الحلي * في قلب الساحل الأوسط من فيتنام، تتلألأ مدينة هوي آن كجوهرة تاريخية آسرة، تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر. هذه المدينة التي أدرجتها اليونسكو ضمن…