عاجل:قصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجاريةمباحثات بين استراليا والصين بشأن وقود الطائراتترشيح الزيدي ومعادلة القدرة الاحتوائية لأحزاب السلطة: قراءة سيميائية سياسيةورشة عمل لوزارة النقل العراقية لمناقشة مسودة قانون مشروع طريق التنميةميناء أم قصر يستعيد نشاطه التجاري و يستقبل 6 سفن متعددة الحمولات بعد فتح مضيق هرمزأكرم محمد السراي.. ريشةٌ شابة تطوع الصبر وتصيغ ملامح الطموحظاهرة “تاك المواقع” والمحتوى المضلل على فيسبوكالموت يغيب ” سيدة الشاشة الخليجية ” الفنانة القديرة حياة الفهداقسام الحب… وابعادهبين الصفقة المستحيلة والانفجار المؤجل: ماذا بعد سقوط مفاوضات إيران وأمريكا؟مدير ماء البصرة : لا توجد أي مؤشرات في وجود تلوث في شط العرببيان صحفي الأمم المتحدة ترعى مذكرة تفاهم لتوسيع مبادرات تعليم السلام للنساء.خبر وتعليق / خطة لنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى مطارات دول اخرىسهام الكراهية تثخن جراح ساجدة عبيد!استقبال كبير للكابتن غراهام ارنولد في مطار سدنيالجالية العراقية تستقبل مدرب المنتخب العراقي غراهام ارنولد في سدنيتدشين أول ساحبة بحرية استعداداً لتشغيل ميناء الفاو الكبيرهجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مخازن شركة كاسترول في اربيلالعراق يتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهأمي الحنون في ذمة اللهفي يوم المرأة العالمي: جمعية هميانا الاجتماعية تكرم النساء في سدني وكانبيراسدني تشهد احتفالات واسعة بمهرجان قرقيعان الرمضانيمضيق هرمز … مضيقٌ مُزهرالمديرالعام لموانئ العراق: حركة الشحن والتفريغ طبيعية للبضائع الواردة من دول الخليج العربي بعد إغلاق مضيق هرمزحياة الدكتور طلال أبوغزاله في كتابالمختص بإدارة الأزمات علي جبار : لا مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي!مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي يستقبل سفير المملكة المتحدة في بغداداحتفالات ممزوجة بالحزن لدى الأستراليين من أصل إيراني في ملبورن وسيدنياستراليا تنشئ موقعاً الكترونياً لمتابعة اوضاع الاستراليين في ” إسرائيل وإيران ” المقام… دراما تكتب الألم بصدق وتحوّل الصمت إلى مواجهةالموانئ تطلق حملة كبرى لتأهيل قناة البدعة لتأمين المياه الصالحة للشرب في البصرةتفاعل عراقي وعربي ودولي مع البطلة البارالومبية نجلة عماد اثر تعرضها لحادث سيرالثقافة السريانية تحتفي باليوم العالمي للغة الأم في أربيلقصة نجاح الكابتن مهند طالب علي العتابي المدير التنفيذي لشركة جنوب شرق استرالياالأديب محمد رشيد سفيراً للثقافةحضور رسمي واعلامي في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار” الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”المركز العربي الثقافي يشارك في مهرجان تعدد الثقافات 28 في كانبيراالسوداني يهنئ نقيب الصحفيين الجديد خالد جاسمالإعلامية السورية سفانة الديب تشارك ملتقى الفجيرة الإعلامي
الأحد. أغسطس 2nd, 2026
جريدة عراقية عربية مستقلة تصدر في استراليا
عاجل:قصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسامهوي آن… مدينة الفوانيس وسحر التاريخمكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يجري عملية التعداد السكاني في11 من الشهر المقبلمن شباب الجالية قصص نجاح نحو مستقبل زاهر ( علي الكناني )القنصلية العامة لجمهورية العراق في سدني تستأنف اعمالها لأستقبال المراجعين بمقرها الجديدزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخسر محاولتها لاستنأف قرار الحكم الصادر بحق السناتور مهرين فاروقيالمخرجة زهراء غندور تفوز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” وطن برس ” تحضر احتفالية توقيع كتاب “استراليات” للكاتب الفلسطيني هاني التركبين طهران و واشنطن… هل يستطيع الاتحاد الوطني الكردستاني الاستمرار في سياسة التوازن؟منتخب إسبانيا يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهمباراة مثيرة بين انكلترا وفرنسا تنتهي ب 10 أهدافأمسية حوارية للدكتور جبار جودي :السياسة تتدخل بمنع المسلسات ونطالب بتفعيل دروس الفنية بالمدارس الابتدائيةالفيفا يخصص 30 خاتماً للفريق الفائز ببطولة كأس العالم 2026فيرفيلد تستضيف مهرجان الجواهري الثالث عشرالبرلمان العراقي يوصي بإقالة قائد القوات البحرية ومدير العمليات بعد حادث الصيادين العراقيينالتشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كردستان, 7 سنوات من الإنجازات رغم الأزماتقراءةٌ نقديّةٌ في قصّةِ «زُوّارِ اللَّيلِ» للكاتب المغربي رحال امانوزثورة 14 تموز ، لن تُشطب من ذاكرة العراق!وصول منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026العراق / صولة الفجر أم صراع الهوامش!مقاهي البصرة …..تراث يستحق التوثيق. . هل أصبحت الناركيلة والمعسل هي البديل لها ؟؟؟مقال مترجم الى العربية :أديب كمال الدين واستكشاف سر الحرفالمنتخب الإنجليزي يتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026البرازيل تودع منافسات بطولة كأس العالم 2026 أثر خسارتها امام النرويجالمغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وفرنسا تفوز بصعوبة على الباراغويمصر تفوز على أستراليا وتبلغ دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026استراليا توقعات في الحصول على مكاسب اقتصادية خلال12 شهرا القادمةهل يكسر العراق “حلقة الفساد ” المفرغة؟المصرية دانا طاهر تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان ليونز للابداع الدوليمنمنمات رحلة المونديال من السفارة إلى المدرجات.. «الكانجارو» يعيش حلم مواصلة المغامرةسدني تستضيف امسية ودندنة تصدح بحناجر جوقة كنيسة سيدة الرقادتأهل 6 منتخبات الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم لعام 2026المغرب يتغلب على هولندا ليلتقي مع كندا في دور ال 16 لبطولة كأس العالمكندا أول منتخب يتأهل الى دور ال 16 في بطولة كأس العالم 2026كتاب جديد للكاتبة و الحقوقية المغربية ليلى املياكتمال تأهل المنتخبات الى دور ال 32 من بطولة كأس العالم لعام 2026اعتقالات واسعة تطال فاسدين في المنطقة الخضراء وسط بغدادقصة قصيرة / رجل من زمن مضى !زلزال الجدارة: كيف تنجو حكومة الزيدي من مقبرة “تدوير الأسماء”؟وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية تشيد باللاعب العراقي أيمن حسينمسرح الوعد في سدني تقدم المسرحية الكوميدية الهادفة ” من الباب للباب “انخفاض خامَ البصرة رغم ارتفاع أسعار النفط عالمياًحفل خيري وامسية طربية جمعت نجوم الموسيقى العربية في استرالياشيكاغو تستضيف مباراة ودية بين المنتخب العراقي و فنزويلاماذا قال مدرب المنتخب الاسباني لويس دي لا فوينتي عن اداء لاعبي منتخبنا الوطني ؟“مرتفعات الشورجة ” مجموعة قصصية لمحمد رشيدأسود الرافدين يحققون تعادلاً بطعم الفوز أمام إسبانياالرابطة المندائية تحتفي بعشرين عاما من العطاء وترسيخ الهوية في المهجرالفنان عبد الله الرويشد ومحبة العراقيين لهوزير بلا امتيازات!الفنانة فاطمة كليين من الدار البيضاء الى كانبيرا عبر واشنطن رحلة نجاح وابداعجائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنسانيتقرير صادم لمنظمة MEAA الاسترالية : صناعة الأخبار الأسترالية تمر بأزمة فيما فقد أكثر من 19 الف صحفي وظائفهموفد من السفارة العراقية في كانبيرا يزور رئاسة الطائفة المندائية في المجمع المندائي في سيدنيالقراءةُ ليست شكلاً فكريا مُترفاًصحيفة امريكية: إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراقبودكاست “مناظرات الدوحة” يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعاتالصحفي والناشط الإريتري زمزمي : قضية الصحفيين المعتقلين تطرح تساؤلات حول مصداقية المنظمات الدولية«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسةنقابة البحريين العراقيين تدين اعتداء الكويت على الصيادين العراقيينللنقاش من يقرر في الإعلام: الكفاءة أم الشللية؟العراق يشارك في اجتماعات IMO لمواجهة ضرائب استخدام الوقود التقليدي للسفن التجاريةمباحثات بين استراليا والصين بشأن وقود الطائراتترشيح الزيدي ومعادلة القدرة الاحتوائية لأحزاب السلطة: قراءة سيميائية سياسيةورشة عمل لوزارة النقل العراقية لمناقشة مسودة قانون مشروع طريق التنميةميناء أم قصر يستعيد نشاطه التجاري و يستقبل 6 سفن متعددة الحمولات بعد فتح مضيق هرمزأكرم محمد السراي.. ريشةٌ شابة تطوع الصبر وتصيغ ملامح الطموحظاهرة “تاك المواقع” والمحتوى المضلل على فيسبوكالموت يغيب ” سيدة الشاشة الخليجية ” الفنانة القديرة حياة الفهداقسام الحب… وابعادهبين الصفقة المستحيلة والانفجار المؤجل: ماذا بعد سقوط مفاوضات إيران وأمريكا؟مدير ماء البصرة : لا توجد أي مؤشرات في وجود تلوث في شط العرببيان صحفي الأمم المتحدة ترعى مذكرة تفاهم لتوسيع مبادرات تعليم السلام للنساء.خبر وتعليق / خطة لنقل طائرات الخطوط الجوية العراقية إلى مطارات دول اخرىسهام الكراهية تثخن جراح ساجدة عبيد!استقبال كبير للكابتن غراهام ارنولد في مطار سدنيالجالية العراقية تستقبل مدرب المنتخب العراقي غراهام ارنولد في سدنيتدشين أول ساحبة بحرية استعداداً لتشغيل ميناء الفاو الكبيرهجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مخازن شركة كاسترول في اربيلالعراق يتأهل الى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهأمي الحنون في ذمة اللهفي يوم المرأة العالمي: جمعية هميانا الاجتماعية تكرم النساء في سدني وكانبيراسدني تشهد احتفالات واسعة بمهرجان قرقيعان الرمضانيمضيق هرمز … مضيقٌ مُزهرالمديرالعام لموانئ العراق: حركة الشحن والتفريغ طبيعية للبضائع الواردة من دول الخليج العربي بعد إغلاق مضيق هرمزحياة الدكتور طلال أبوغزاله في كتابالمختص بإدارة الأزمات علي جبار : لا مهلة أمريكية لتسمية رئيس الوزراء العراقي!مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي يستقبل سفير المملكة المتحدة في بغداداحتفالات ممزوجة بالحزن لدى الأستراليين من أصل إيراني في ملبورن وسيدنياستراليا تنشئ موقعاً الكترونياً لمتابعة اوضاع الاستراليين في ” إسرائيل وإيران ” المقام… دراما تكتب الألم بصدق وتحوّل الصمت إلى مواجهةالموانئ تطلق حملة كبرى لتأهيل قناة البدعة لتأمين المياه الصالحة للشرب في البصرةتفاعل عراقي وعربي ودولي مع البطلة البارالومبية نجلة عماد اثر تعرضها لحادث سيرالثقافة السريانية تحتفي باليوم العالمي للغة الأم في أربيلقصة نجاح الكابتن مهند طالب علي العتابي المدير التنفيذي لشركة جنوب شرق استرالياالأديب محمد رشيد سفيراً للثقافةحضور رسمي واعلامي في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 تحت شعار” الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”المركز العربي الثقافي يشارك في مهرجان تعدد الثقافات 28 في كانبيراالسوداني يهنئ نقيب الصحفيين الجديد خالد جاسمالإعلامية السورية سفانة الديب تشارك ملتقى الفجيرة الإعلامي
نشرت جريدة الصباح العراقية مقالاً مطولاً للدكتور علي علاوي عن شخصية أحمد الجلبي ، وبعد الجلبي من اشهر الشخصيات العراقية السياسية التي ساهمت في اسقاط النظام الدكتاتوري عام 2003 ، وشغل مناصب كثيرة حتى وفاته عام 2015 . ونحن في جريدة ” وطن برس ” نعيد نشر المقال لاهميته بعد استحصال موافقة النشر من رئيس تحرير جريدة الصباح ، فشكرا للصديق الكاتب احمدعبد الحسين ولأسرة الجريدة المحترمين .
د. علي علاوي*
د. علي علاوي
في هذه المناسبة، عندما نحتفل بافتتاح قاعة أحمد الجلبي في المكتبة الوطنية ببغداد، أود الحديث عن أحمد إنساناً كان له تأثير كبير في حياتي. ولإلقاء نظرة على صفاته التي جعلت منه شخصية ساحرة وجذابة. لن أستعمل التكريم المتعارف عليه عند الحديث عنه. كان حامل شهادة دكتوراه حقيقياً، وأستاذاً جامعياً، ونائب رئيس الوزراء، وزعيماً سياسياً، وعضو مجلس النواب …، لكن طوال حياتي كنت أعرفه باسم أحمد، وبإذن منكم سأدعوه أحمد في هذه الكلمة.
أكثر السياسيين إثارة للجدل
لمْ يكن أحدَ أخوالي حسبُ، فقد نشأنا معاً وتلاقت مساراتنا خلال السنوات العديدة التي ارتبطتُ بها معه. وهنا لن أتحدث عن سياسته أو دوره في إسقاط النظام الرهيب الذي كاد يقضي على فكرة العراق، فقد نظر آخرون في ذلك، غير أنه كان موضوعاً لكتابيْن عن سيرته باللغة الإنجليزية، وكان من أكثر السياسيين إثارة للجدل في تاريخ العراق الحديث.
يعتقد كثير من الناس أنه البطل، ورأى آخرون أنه الشخص الذي دمّر وحده الأسسَ التي بُنيت عليها الدولة العراقية الحديثة. وهنا سيحكم التاريخ على دوره. أنا شخصياً أعتقد أنه جسّد، أكثر من أيّ شخص آخر، آمالَ أولئك الذين سعوا إلى بناء رؤية جديدة للبلاد وتطلعاتهم، بناءً على الاعتراف الواجب بالتجارب التاريخية لجميع شعوبها، ومن خلال الاعتراف بتنوعها، إنه نظام جديد يجمع شعبه الممزق. وأعتقد أن رؤيته قد خانها كثيرٌ من الناس الذين استفادوا من الانفتاحات التي خلقها غزو العراق واحتلاله. أمّا مسألة كونه مسؤولاً بشكل مباشر عن جلب الأميركيين إلى العراق، فأجدها أمراً مشكوكاً فيه. لكن تأثيره كان عاملَ إسهامٍ مؤكداً.
وكما قلتُ من قبل، نشأنا معاً، الخال وابن الأخت، ولم يكن هناك فرق في العمر بيننا سوى ثلاث سنوات. كان منزل جدّي على مسافة شارعين من منزلنا في منطقة الأعظمية. وفي كثير من الأحيان، حين نشارك في بعض مباريات كرة السلة لفريق من شخصين، أكون أنا معه ضدّ الفريق الآخر. لم أحضر المدرستين الابتدائية والثانوية اللتين التحق بهما، مدام عادل واليسوعيون الذين أداروا كلية بغداد. لكن أخي غازي حضر معه في المدرستين. لقد أذهلتنا قصص براعة أحمد الأكاديمية، عندما كان يتربّع، بلا مجهود وباستمرار، أولاً على الصفّ الدراسيّ. وببراعته الرياضية أيضاً، كان بطلاً في كلٍّ من كلية بغداد وإنجلترا لاحقاً.
ثورة 1958
بعد ثورة العام 1958، وهو حدثٌ محوريٌّ في رأيي أثّر في شخصيته وتطوره، انتقل أحمد إلى مدرسة أهلية في إنجلترا، سيفورد. انتهى بي الأمر في المدرسة الإعدادية لسيفورد وعادت إلينا قصص عن الميداليات التي حصل عليها في الجَرْي، وكذلك عن الدرجات التي حصل عليها في امتحانات القبول في الجامعات البريطانية والأميركية. لكن كان مقدّراً له أن يذهب إلى الولايات المتحدة. فقضى سنوات دراسته الجامعية في بوسطن في معهد ماستشوستس للتكنولوجيا MIT الشهير. انضممتُ إليه أيضاً في MIT عندما كان في عامه الأخير. خلال العام الحافل بالأحداث 1964 – 1965 – عرفتُهُ عن كثب. كنّا نعيش في الأقسام الداخلية للطلبة، وقد اختبرتُ صفاته القيادية. لقد انجذبتْ إليه مجموعة كبيرة من الطلبة العرب والإيرانيين واليونانيين وحتى الأميركيين في الجامعة. لقد كان قائداً بالفطرة.
قبل أن ألتحق بمعهد MIT، ويجب أن أقول إنه كان وراء التحاقي معه بالمعهد، كنت متواجداً دائماً في شركته خلال فصول الصيف العديدة التي أمضيناها معاً في بيروت. وكنت دائماً من قرّاء الكتب، لكنني كنت مفتوناً بالكتب التي أحضرها معه من الولايات المتحدة. بعض الكتب لم أفهم شيئاً منها، مثل كتبه في الهندسة الريمانية والجبر، رموز غريبة ومعادلات غير قابلة للتفسير. اعتاد أحمد أن يحمل أحد كتب الرياضيات الخاصة به أينما ذهبنا، سواء كنّا في مطعم أو في تجمع أسري أو حتى في السينما. وكنتُ أطّلع على هذه الكتب في أثناء قيامه بالعديد من الوظائف الأخرى. كان متعدد المهام Multitasker قبل اختراع الكلمة.
كانت ثمة كتب أخرى يمكنني استيعابها على نحوٍ متردد. وكان عمري 15 أو 16 عاماً فقط في ذلك الوقت، لكن فيما بعد عرفتُ أنها كتب في كلاسيكيات النظرية الاجتماعية والسياسية الحديثة، كتب مثل Middletown Robert and Helen Lynd, Passing of Traditional Society Daniel Lerner و The Lonely Crowd David Riesman.
في معهد ماستشوستس MIT، في أثناء تواجدنا معاً فيه، بدأتُ أفهم الصفات الفذّة لأحمد. كان بإمكانه أن يدرس بشكل مكثف أكثر الموضوعات صعوبة في أكثر الأماكن غرابة، لم يبدُ أبداً أنه مهتمّ بدروسه، لكنه لم يتركْها أبداً. كان لديه العديد من الأصدقاء، لكنه أبقى على نوع من الابتعاد عنهم. كنتُ أعدّه أفضل أصدقائي قبل أن أعرف ما إذا كان يعدّني أفضلَ أصدقائه. في الواقع، التحق أحمد بجامعة شيكاغو في العام 1965 ليحصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات. ولطالما تساءلتُ لماذا اختار دراسة الرياضيات، وأعتقد أنني أعرف الآن. كان لديه استعداد كبير للموضوع، ولكن لماذا يختار شيئاً يقع خارج مألوف العراقيين، وحيث تكون فرص العمل قليلة. نحن نتحدث الآن عن حقبة الستينيات، وفي هذه الحقبة، عادةً ما يختار الطلبة العراقيون المجتهدون أن يكونوا أطباء أو مهندسين. وأعتقد أن نقاء الرياضيات، والدفع بالرموز للوصول إلى بعض النتائج غير المتوقعة تماماً، والصرامة التحليلية المطلوبة، تتلاءم مع تكوين شخصيته. ولكن السبب الآخر هو التوجيه والدعم اللذان حظي بهما من أحد أعظم علماء الرياضيات في القرن العشرين، وهو وارين أمبروز الذي كان حينها أستاذاً في معهد ماستشوستس MIT،. كان أمبروز مؤسس الهندسة الحديثة، وهو الذي قام بتوجيه تلميذه البارع، ورأى فيه إشارات عالم رياضيات عظيم. كان أمبروز هو الذي وجّه أحمد نحو جامعة شيكاغو، وهي المركز العالمي الآخر للهندسة الحديثة.
العلاقة مع محسن مهدي
عقد أحمد أيضاً علاقة صداقة مع الراحل الكبير محسن مهدي. كان محسن مهدي الكربلائي متخصّصاً ضليعاً في فكر ابن خلدون والحكمة الإشراقية المتعالية، ثم عمل أستاذاً في جامعة هارفارد، وفي مركز دراسات الشرق الأوسط. وتقع جامعة هارفارد على مرمى حجر من معهد ماستشوستس MIT، وكان أحمد يختلف إلى المركز من وقت لآخر. كنت أصغرَ من أن أفهم ما كان يقرأه، لكنني أتذكر رؤية أعمال محسن مهدي عن ابن خلدون والفارابي في صالة نومه. في تلك الأيام، لم أستطع أن أفهم هذه الأشياء. لقد كانت بعيداً عن اهتمامي وفهمي، لكنها عالقة في ذهني. أما الكتاب الآخر الذي قرأه أحمد فهو كتاب ظاهراتية العقل Phenomenology of Mind لهيغل، وهو كتاب ضخم. كان أحمد يحمل الكتاب معه في الأماكن التي يصعب تفسير وجود الكتاب معه فيها، في مطعم صيني أو في حفلة طلابية على سبيل المثال. لا بد من أنه كان يزن نحو كيلوغرامين، فبينما كنا نأكل الدجاج الصينيّ المقلي، كان أحمد يقرأ هيغل!
كان أحمد متابعاً متابعةً حثيثةً للتطورات في العراق والشرق الأوسط في تلك الأيام. وقد اشترك في ملخص تبثُّهُ هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وأقام علاقات صداقة مع أخصائيين وأكاديميين مقيمين في بوسطن ممن لديهم اهتمام بالشرق الأوسط، مثل جيفري جودسيل من صحيفة كريستيان ساينس مونيتور. نحن نتحدث عن وقت لم يكن فيه أيّ شخص في أميركا يعرف أي شيء عن الشرق الأوسط ، ناهيك عن العراق.
رابط المقال في صحيفة الصباح https://alsabaah.iq/59801/
قصة نجاح العراقي عمر الشمري الذي اصبح بطلاً لأستراليا بلعبة كمال الاجسام
كانبيرا / أشواق شلال الجابر عمر عبد السلام الشمري هورياضي وبطل في لعبة كمال الاجسام ، ولد في بغداد عام 1992 ، لم يفكر في الهجرة الابعد أن أستشهاد والده…
كتب : خليل الحلي * في قلب الساحل الأوسط من فيتنام، تتلألأ مدينة هوي آن كجوهرة تاريخية آسرة، تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر. هذه المدينة التي أدرجتها اليونسكو ضمن…