سوريا

محامية سورية تفوز بجائزة ابن رشد للفكر الحر

أعلنت مؤسسة “ابن رشد للفكر الحر” منح الناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة جائزتها لسنة 2012. وقالت المؤسسة إن جائزة العام الحالي خصصت لنشطاء الربيع العربي دون سن الأربعين ممن خاضوا نضالا سلميا من أجل الدولة المدنية الديمقراطية. وكانت المؤسسة ، ومقرها في مدينة برلين الألمانية، قد أعلنت في شهر ابريل/ نيسان الماضي تخصيص جائزة هذا العام لناشطة شابة أو لناشط شاب خاطر بحريته الشخصية وسلامته وناضل نضالا “سلميا وميدانيا من أجل التغيير والعدالة الاجتماعية والحرية وحقوق الانسان والدولة المدنية لكل مواطنيها.”

وقالت المؤسسة في بيان رسمي إن زيتونة نشطت في الدفاع عن حقوق الإنسان وواكبت الحراك السلمي في بلادها والذي بدأ قبل 18 شهرا بانتفاضة سلمية تطالب بالإصلاح السياسي وسقوط حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف البيان أن الفائزة “تمثل أنموذجا لجيل الشباب السوري الثائر الذي يخاطر بحريته الشخصية وأمنه وحياته في سبيل تحقيق التغيير والانتقال من دولة الاستبداد إلى دولة المواطنين المدنية الديمقراطية مهما كانت الأثمان”. وتصف المؤسسة زيتونة، 35 عاما، بأنها “مثال لنساء سوريا اللواتي يقفن في صفوف المقاومة الأولى ويشاركن في النضال ضد نظام الاستبداد.” وتضم لجنة تحكيم المسابقة التونسي توفيق بن بريك والفلسطيني عارف حجاوي واللبنانية جيزيل خوري والمصرية ميرال الطحاوي والسورية سمر يزبك. وقيمة الجائزة المالية رمزية تبلغ 2500 يورو، وستمنح في حفل يقام في برلين في نهاية نوفمبر تشرين الثاني. وكان قد فاز بالجائزة منذ دورتها الأولى عام 1998 مفكرون ومبدعون منهم الفلسطينيان عزمي بشارة وعصام عبد الهادي والجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري والسودانية فاطمة أحمد إبراهيم ، ومن تونس المخرج السينمائي نوري بوزيد والصحفية سهام بن سدرين والمصريون محمود أمين العالم وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو زيد وسمير أمين ، تجدر الاشارة الى ان رزان  زيتونة من مواليد 29 نيسان – أبريل – من العام 1977 ، وهي محامية حقوق انسان وشاركت في الثورة السورية منذ العام الماضي ، ثم اختفت بسبب الاعتقالات من قبل قوى الامن السوري .

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق