قصة الداعشية ام عبد اللطيف ورغبتها بالعودة الى استراليا؟

كانبيرا / وطن برس
كشفت قناة  (ABC ) الاسترالية  الاخبارية عن رغبة العديد من النساء الاستراليات المتزوجات من ارهابيين من تنظيم داعش الارهابي برغبتهن بالعودة الى استراليا من اجل اطفالهن الذين يعانون من امراض سوء التغذية وامراض أخرى ، وقالت زهرة دومان وهي احدى النساء التي تزوجت من مقاتل في التنظيم : ” من انها سافرت إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى داعش، واشارت الى أن ابنتها لاتزال على قيد الحياة وتنتظر في مخيم لللاجئين في سوريا العودة إلى استراليا وأنها تتواصل مع والدتها معبرة عن أملها بالعودة ” .
وتعد زهرة من اكثر المروجين لداعش بعد انضمامها للتنظيم الارهابي عام 2014 والبدء بحملات تجنيد عبر الانترنت وزواجها من الداعشي الأسترالي محمود عبد الطيف والذي قتل بعد خمسة اسابيع من زواجه ، وكانت زهرة تدعو النساء المسلمات للقيام بأعمال ارهابية ضد أستراليا ودول الغرب (الكافر ) بحسب تعبيرها وهي في سن الـ 19 عند مغادرتها أستراليا وتنحدر من أصول تركية .
وأضافت زهرة أنها كانت تستخدم حساباً على تويتر باسم أم عبد اللطيف، وقد أجبرت على كتابة الرسائل العدائية على وسائل التواصل الاجتماعي ، وكشفت بأنها اليوم أم لطفلين لا تتجاوز أعمارهم الـ 3 سنوات وأنها تقبع في مخيم للاجئين مع حوالي 40 الف شخص يعتقد انهم مقاتلون سابقون في صفوف داعش.
وقالت أيضًا إنها تريد العودة إلى أستراليا
“أريد العودة إلى بلدي، أعتقد أن الجميع يطلب ذلك لأنني مواطنة أسترالية.
وأشارت : “أنا أفهم مشاعر الغضب الذي يشعرون به تجاه الكثير منا ، لكن الأطفال لا ينبغي أن يعانوا . وأن لهم كل الحق على الأقل في أن يعاملوا مثل الأطفال العاديين”
وتصر الحكومة الاسترالية على عدم التهاون مع كل الذين شاركوا في القتال مع تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا ، وقال رئيس الوزراء سكوت مورسن : ” إن أولئك الذين يسافرون إلى الخارج لدعم الإرهابيين يجب أن يكونوا مدركين للعواقب، وان عليهم أن يتحملوا مسؤولية تلك القرارات للانضمام إلى الإرهابيين الذين يقاتلون أستراليا، لن أضع أي أسترالي في خطر لمحاولة انتشال أشخاص من تلك الحالات”.
واشار الى أن هناك عملية بالنسبة لنا للتعامل معهم بموجب القانون الاسترالي وسيواجهون قوة القانون في حال عودتهم بأي شكل من الاشكال .
من جانب اخر كشفت زهرة من انها كانت الصديقة المقربة لزوجة الاسترالي الداعشي خالد شروف والذي قتل في غارة جوية للتحالف مع ولديه ، وأشارت الى أن أبناء خالد الثلاثة الاخرين وهم زينب ( 17 ) عاماً وهدى ( 16 ) عاماً وحمزة ( 9 ) أعوام لازالوا على قيد الحياة، وانهم يعيشون في باغوز أخر معاقل داعش في سوريا.
هذا وكان خالد شروف من أكثر المطلوبين الداعشيين في أستراليا بعد نشره صوراً لأطفاله وهم في سن الـ 9 و 8 أعوام وهم يحملون رؤوساً مقطوعة لجنود سوريين. كما أن زوجة خالد الاسترالية قد توفيت في العام عام 2015 بعد تردي وضعها الصحي.


اضف رد