” وطن برس اونلاين ” في ضيافة القنصل العام للعراق في سدني

سدني / كتب محمد بكر :
 على الرغم من بعد  المسافة بين مبنى  القنصلية العامة لجمهورية العراق  التي تقع في منطقة مارتن بليس وسط مدينة سدني الاسترالية عاصمة ولاية نيو ساوث ويلزو كانبيرا والتي تقدر ب 300 كيلو متر ، الاأن هذا لم يمعنا من تجشم عناء السفر لزيارة مكتب القنصلية  للقاء مع السيد القنصل العام ، ومن أجل ذلك اتصلت بزميلي الاعلامي سمير قاسم للتنسيق مع القنصل العام لجمهورية العراق باسم داود في سدني لاجراء حوار صحفي معه ، وكانت استجابة السيد القنصل العام سريعة ليكون معه هذا الحوار :-
• ماهي الخدمات القنصلية التي تقدمها دائرة القنصلية العامة في سدني لابناء الجالية العراقية .IMG_1402IMG_1395

• – أن القنصلية العامة تقدم خدماتها القنصلية لأبناء الجالية العراقية في مدن ( بيرث وملبورن وسدني ) ،وتشمل معاملات الوكالة العامة والخاصة وعزل الوكيل وشهادتي الوفاة والحياة وتسجيل المواليد الجدد بعد تصديق شهادة الميلاد الاسترالية من قبل وزارة الخارجية وترجمتها الى اللغة العربية وارسالها الى وزارة الصحة وبعد ذلك يتم تسجيل المولود وصرف بطاقة الاحوال المدنية له في سجل العائلة ، وكذلك اصدار بطاقات الاحوال المدنية وشهادة الجنسية ، وبأمكان ابناء الجالية العراقية الاطلاع على شروط ورسوم المعاملات بالدولار حصراً عن طريق الموقع الالكتروني للقنصلية او الاتصال هاتفيا للاستفسار قبل المجئ الى مبنى القنصلية .

• وماذا عن تجديد جوازات السفر ؟
• – فيما يخص تجديد الجوازات فنحن نقدم خدمتنا لكل أبناء الجالية العراقية المتواجدين في كافة المدن في      استراليا ونيوزلندا .
• يشكو بعض أبناء الجالية العراقية من الروتين في أجراء المعاملات القنصلية ؟
• – لا بالعكس فالمعاملات القتصلية تنجز خلال دقائق معدودة، ولقد انجزنا مجموعة كبيرة من بطاقات الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية ، وهناك معاملات تم رفضها لكونها مشمولة بالبطاقة الموحدة . ولدينا جدول يضم أسماء من انجزت معاملته على موقع القنصلية الالكتروني ، وفيما يخص الجوازات فهي لاتتأخر اكثر من اسبوعين الى ثلاثة أسابيع لان طبع الجوازات يجري في بغداد فقط . أما الرسوم القنصلية فهي قليلة قياساً لبعض الدول ، ولقد تم انجاز أكثر من 300 جواز سفر.
• هناك مجموعة من الزائرين يشكون من تأخير منحهم تأشيرة لدخول العراق وبالاخص زوار العتبات المقدسة ؟
*- اود ان اوضح من خلال جريدتكم ان الموافقة على منح تأشيرات الدخول ( الفيزا ) لزيارة العتبات المقدسة هي ليست من اختصاص البعثة القنصلية في سدني ، وانما هي من اختصاص وزارتي الداخلية والسياحة والاثار حيث يتقدم الزائر الاجنبي الذي يروم زيارة العراق طلبا الى احدى المكاتب او الشركات السياحية المعتمدة المنتشرة العراق والتي لديها مكاتب تعمل في استراليا ، وهناك تنسيق و تعاون بين هاتين الوزارتين ، ومن ثم ترسل هذه الموافقات الى الدائرة القنصلية في وزارة الخارجية وعلى ضوء ذلك يتم ارسال اسماء الزوار الينا لنقوم بمنح سمة الدخول ( الفيزا) فوراً الى الزائر مقابل 40 دولار امريكي فقط .وفي الاونة الاخيرة حصلت موافقة على منح ( الفيزا) لرعايا دول الخليج العربي وايران وآذربيجان ولبنان من قبل البعثات القنصلية في الخارج دون أخذ الموافقات الرسمية سواء كانوا أفراداً او مجاميع سياحية .
* وماذا عن مشاركتكم فعاليات ونشاطات الجالية العراقية ؟
قبل ايام شاركنا الاحتفال بتكريم كوكبة من المبدعين العراقيين من قبل برلمان ولاية نيو ساوث ويلز ، أضافة الى حضورنا الدائم في مختلف الانشطة الفنية والثقافية للمؤسسات العراقية وكذلك حضورنا في المناسبات الدينية لمختلف الطوائف والقوميات .
وحين لملمت اوراقي لكي اودع السيد القنصل العام لفت نظري مكتبة صغيرة بحجمها ولكنها كبيرة بمعانيها تضم كتب ابداعية دونها المغتربين العراقيين في المهجر الاسترالي ،وسجل يضم أسماء هولاء المبدعين وعناوبن كتبهم  


اضف رد