كتابة وتصوير / محمد بكر وأشواق شلال
يعد المتحف الحربي واحد من اهم المعالم المشهورة في العاصمة كانبرا ، واليوم كان لنا زيارة خاصة إلى قسم العراق ، ومن ابرز ماموجود هو فيه معلومات عن حرب الخليج عام 1991-1990 , وحرب 2003 , والتي ساهمت فيها القوات الاسترالية مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ، وتم إسقاط نظام الرئيس صدام حسين . و تقول احدى اللافتات نقلاً عن رئيس الوزراء الاسترالي الأسبق جون هاوارد مايلي :-
غزو العراق

“…إن تجريد العراق من السلاح أمر ضروري لأمن العالم على المدى الطويل، وبالتالي فهو يصب بوضوح في المصلحة الوطنية لأستراليا.”
– رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد
عرض الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش مبررات الموقف ضد نظام البعث في العراق في 17 آذار مارس 2003. واختتم حديثه بمنح صدام حسين وأبنائه مهلة 48 ساعة لمغادرة العراق، مصرحاً بأن “رفضهم القيام بذلك سيؤدي إلى صراع عسكري يبدأ في الوقت الذي نختاره”.
تجاهل المعنيون مطالب بوش، وبعد يومين، شنّ تحالف يضم قوات عسكرية أمريكية وبريطانية وأسترالية وبولندية غزواً للعراق، مما أطلق شرارة عمليات قتالية استمرت 26 يوماً. وقد عُرفت المشاركة الأسترالية باسم “عملية فالكونر” (Operation Falconer).
أيد رئيس الوزراء هوارد الموقف الأمريكي تجاه العراق، وصرح قائلاً: “لا توجد دولة أكثر أهمية لأمننا على المدى الطويل من الولايات المتحدة”.
ومن لافته اخرى نقرأ :
حقيقة سريعة
للحصول على وظيفة حكومية في عهد نظام صدام — بما في ذلك وظائف المعلمين والأطباء والمصرفيين وضباط الشرطة — كان لا بد أن تكون عضواً في حزب البعث.
ومن الأشياء التي لفتت نظرنا هي وجود بندقية مصنوعة من الذهب حصلت عليها القوات الاسترالية ، وأحضرتها إلى المتحف ، فضلاً عن مئات الصور للعراق تمثل الثقافة والاكلات وصور انكسار الجيش في الحرب .






