Sliderالعراق

مكتب حقوق الانسان في البعثة الدولية في العراق (يونامي) يستضيف جلسة حوارية عن خطاب الكراهية

بغداد/ علي عبد الحسين

استضاف مكتب حقوق الانسان في البعثة الدولية في العراق (يونامي) أمس جلسة حوارية حول خطاب الكراهية حيث ترأس الجلسة وكيل الامين العام للام المتحدة للشؤون السياسية والانتخابات آدم دبينغ ونائبة الممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة اليس والبول ومسؤولة ملف رصد خطاب الكراهية ومكافحته في مكتب حقوق الانسان السيدة رينود ديتيل.
وفي بداية الجلسة اللتي ضمت عدداً كبيراً من الشخصيات المهمتة بحقوق الانسان ومنهم عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان الدكتور علي البياتي والاستاذ علي عمران السعيدي والاستاذ حيدر من مكتب حقوق الانسان في البعثة الدولية في العراق والمفكر الاسلامي السيد رحيم ابو رغيف والسياسي العراقي المعروف عدنان السراجي ونائب مدير شبكة تحالف الاقليات الاستاذ طالب نوروز ورئيس تجمع ابناء البشرة السمراء في العراق عبد الحسين عبد الرزاق وممثل هيئة الاعلام والاتصالات سالم مشكور وممثلين عن الاقليات الدينية والعرقية وعدد من رجال القانون القت السيدة ألس والبول كلمة الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش وذلك بالنيابة عنه وجاء فيها أن أيديولوجية تفوق العرق الأبيض يستخدم كسلاح لتحقيق مآرب سياسية في شكل خطب تؤجج المشاعر وتتسبب في وصم الاقليات والمهاجرين واللاجئين والنساء وكل ما يسمى الآخر مشيرة الى ان الكراهية بصدد التحول الى ظاهرة عامة تسود في الديمقراطيات وتصبح قاعدة من قواعدنا الأساسية ، تهتز بها أركان انسانيتنا المشتركة، ويشكل خطاب الكراهية تهديداً للقيم الديمقراطية والاستقرار الاجتماعي والسلام. فالسكوت عنه يمكن ان يوحي بعدم الاكتراث عندما تتفاقم الاوضاع ويتحول المستضعفون الى ضحايا

وقالت ان للأمم المتحدة تاريخ طويل في تعبئة العالم ضد الكراهية بجميع أنواعهاعبر طائفة واسعة من الاجراءات الرامية الى الدفاع عن حقوق الانسان والنهوض بسيادة القانون من الاحداث الكارثية التي تطرأ عندما يطول التغاضي عن تيارات الكراهية الخبيثة.
بعدها تحدث المفكر الاسلامي السيد رحيم ابو رغيف عن خطاب الكراهية وما ينبغي له من سعه في البحث والوقت باعتبار ان القضية أكبر من أن تناقش في جلسة واحدة
وأكدت الاكاديمية الدكتورة جبرا الطائي على اهمية محاربة خطاب الكراهية من اجل تحقيق السلم الاجتماعي .
وقال نائب مدير شبكة تحالف الاقليات الاسناذ طالب نوروز غلام ان ماتعرض له الكرد الفيليين شيء خطير للغاية وكان يجب على الحكومة ان توليهم اهتماماً متزايداً
وفي هذا المجال قالت الدكتورة بشرى العبيدي ان العراق ارض خصبة لخطاب الكراهية وفيه نشأت اصولها منذ زمن بعيد
بعدها علق رئيس تجمع ابناء البشرة السمراء في العراق الكاتب والصحفي عبد الحسين عبد الرزاق قائلاً: ان مظلومية ابناء البشرة السمراء في العراق هي الاشد من غيرها وعلى مدى ١٤٠٠ سنة كان السود قد عانوا خلالها كثيراً ومازالوا يدفعون ثمن معتقدات غيرهم من الاقوام اللتي صيرت منهم عبيداً بالفطرة
ووجه عبد الحسين انتقاداً شديداً للرواة والمؤرخين الذين كرسوا الاعتقاد بأن السود عبيد ونسجوا من حول هذه الافكار الاحاديث المزيفة اللتي مازال الناس يتداولونها من غير وعي أو تدبر
ثم انحى باللأئمة على هيئة الاعلام والاتصالات اللتي لم تقم بدورها المطلوب في حماية السود مما يتعرضون له من سخرية في وسائل الاعلام المختلفة
وقال ان السود في البصرة والزبير خاصة هم افقر فئة اجتماعية وإكبر معاناة ومأساة
داعيا الى شمولهم بقطع الاراضي وفرص العمل ودعا الامم المتحدة الى مطالبة الحكومة بالالتزام بما يتقرر بشانهم في المحافل الدولية وتنفيذه وذلك من اجل التخفيف عن معاناتهم التي طالت اكثر مما يجب
وتعقيبا على حديث عبدالحسين عبدارزاق الذي استعرض فيه معاناة السود السياسية والاقتصادية والاجتماعية علق وكيل الامين العام للامم المتحدة السيد آدم دبينغ قائلا لقد احزنتني كثيرا فنحن في الامم المتحدة ليس لدينا علم بما تعا وهذه هي المرة الاولى التي نحيط فيها علما بمأساتكم.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق