الفنانة المغربية فاطمة كلين:” ما هو مقدس في الشرق غير مقدس في الغرب”

المصدر / أذاعة SBS عربي 

يقيم مركز بلكونة للقنون  في السادس أيلول معرضا تحت اسم Collision – conflict of sacred realities لإلقاء الضوء عن العلاقة غير الواضحة ما بين الشرق والغرب وما يشوبها من حروب وتوترات وانتشار لصور نمطية على مدى السنين.

الفنانة المغربية فاطمة كليين

لمعرفة المزيد عن المعرض التقت سناء وهيب بالفنانة التشكيلية والمشاركة بأعمال لها في المعرض الفنانة فاطمة كلين والتي تحدثت عن المعرض قائلة: ” إن المعرض يعكس التصادم ما بين الحقائق المقدسة بين الشرق والغرب وأن ما هو مقدس في الشرق فهو غير مقدس في الغرب والعكس صحيح.”

وتجدر الإشارة أن للفنانة التشكيلية المخضرمة فاطمة كلين أعمالا معروضة في جامعة أستراليا الوطنية  و المتحف الوطني الأسترالي وهي فنانة تشكيلية مغربية تابعت دراستها الفنية بمدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء ، وبمدرسة Corcoran للفنون بواشطن ، ثم في جامعة أستراليا الوطنية في العاصمة الفيدرالية كانبرا، حيث عمقت دراستها في الفنون الطباعية.
أما عن الهدف من وراء احياء المعرض  فأشارت الفنانة التشكيلية فاطمة أن المعرض يحاول من خلال عرض حوالي35 عمل اظهار الفجوة ما بين الثقافات، مضيفة :” أن الأعمال الفنية مستوحاة من الفن الأندلسي الذي يعكس الثقافة العربية وما تحويه من معاني الجمال والكرم.”
وأفادت فاطمة أن الاعمال المعروضة تعبر أيضا حسب قولها:” هشاشة العلاقة ما بين الشرق والغرب “، وألقت باللائمة على الاعلام الذي يروج الى الأفكار السلبية والنمطية.
اعتبرت الفنانة فاطمة كلين أن للشخص العربي في أستراليا مخاوف تراوده مشيرة الى أنه ” مهمش وغير مشارك في اتخاذ القرارات السياسة في أستراليا.”
أما عن أعمالها المشاركة في المعرض فقالت فاطمة أن لديها ثلاثة أعمال وهي:
“محادثات التنازلات” وهي عبارة عن أدراج تعبر عما في جعبة الانسان من هموم، لم يتمكن صاحبها من التخلص منها وتركها في بؤر التوتر وأماكن الحروب، مضيفة أن العمل مستمد من قصص سيدات مهاجرات ثابرن للعيش والتكيف وأطفالهن في أستراليا.
أما العمل الثاني فهو عن قرطبة : “هذا العمل يعبر عن حبي لقرطبة، المدينة الأندلسية الجميلة وما تحويه من مظاهر الحضارة على سبيل الفن المعماري المنقطع النظير”
أما عن عملها الثالث فهي عبارة عن سلسلة من الأعمال الفنية الصغيرة تحت اسم قلبي عربي:”هذا العمل تعبير عن ثقافتي العربية المغربية وتنويه بالعمل المتفاني للمرأة العربية.”
وفي رد لها عن السؤال بشأن رؤية الشرق الى الغرب قالت فاطمة :” إن سوء الفهم السائد ناتج عن تقصير من الجانبين أي الشرق والغرب.”
وفي الختام وجهت فاطمة رسالة مفادها أن هذا المعرض عبارة عن دعوة لفتح الحوار ما بين الشرق والغرب.


اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مهرجان الجواهري الثامن – دورة الشاعر كاظم الحجاج – ظاهرة ثقافية في سماء المهجر الأسترالي .

كتب وديع شامخ من سدني  شهدت مدينة سيدني وعلى قاعة اليزابيث في نادي ...